لست متكلفا او مندفعا خلف أي من مجريات المباراة ومنها لحظة تسجيل الهدف ولذلك فان (لزمتي) تأتي بعفوية ومتسقة مع لحظة يكاد يجمع كل العالم على وصفها بالمثيرة واعني بها الثواني المجنونة التي تعانق فيها الكرة الشباك كما لو انها تداعب مشاعر الملايين، بهذا استهل علي حميد شيخ المعلقين في الامارات، كلامه حول عنوان موضوعنا .
ويضيف حميد : غالبا ما تكون (جوووول) المطولة هي (اللزمة) التي استخدمها او الكلمة التي انطقها عند لحظة تسجيل الهدف وحسب قيمة وطريقة تسجيل ذلك الهدف ونجومية صاحبه ومدى تأثيره على مجريات المباراة ووقت تسجيله وغيرها من الامور التي تكون ذات ارتباط مباشر بمجمل مجريات المباراة .
غالبا واحيانا
وعن (ياه) التي غالبا ما يسمعها المتلقون منه، يوضح حميد قائلا : نعم (ياه) هي ايضا (لزمة) خاصة بي اقولها عندما تكون للهدف قيمة فنية عالية او طريقة مباغتة في تسجيله ولزيادة درجة الاثارة، استخدم (ياه) كأسلوب للتهويل
خصوصا عندما لايفلح لاعب ما في ايداع الكرة داخل الشباك فتجدني اصيح (ياه) بكل عفوية كما لو اني غير مصدق ضياع الفرصة متحسسا في ذات الوقت، شعور الناس التي تراقب حركة الكرة بين اقدام اللاعب تارة وفوق رأسه تارة اخرى .
لا للإسفاف
ويشدد علي حميد قائلا : (اللزمة) هي بمثابة تأشيرة دخول الى قلوب الناس ومصدر لامتاع الاسماع وليس ارهاق الاذان، حيث اني لا اجد خيرا في تعليق بدون (لزمة) مثيرة على الاقل مع درجة اثارة المباراة التي تمثل (اللزمة) احد اركان نجاحها .
ويؤكد حميد على ان (مرجعيته) في التعليق هي المدرسة الاميركية اللاتينية لتوفر عناصر الاثارة المطلوبة والضرورية في التعليق الكروي وبدون اسفاف مع الالتزام الكبير بقيم واعراف المجتمع وحتمية عدم الخروج عن اطارها بتعابير جارحة وغير حضارية وهذا ما يجب ان يتصدى له الجميع بالنقد الهادف لتحديد من هو المعلق المسيء المتجاوز على منظومة قيم المجتمع بعباراته الجارحة .
وفيما اذا كانت (لزمته) ممتعة ام مرهقة، يقول علي حميد ضاحكا : (في الحقيقة) ادري انها ممتعة والناس يتبادلونها كـ (رنات) في هواتفهم الجوالة وهذه شهادة على مدى التقبل والرضا .
علي حميد
