يشهد استاد احمد بن علي مساء اليوم المباراة الأولى في الدور قبل النهائي لكأس أمير قطر والتي تجمع الريان بطل 2004 والوكرة وصيف الموسم الماضي، فيما يلتقي غدا الغرافة مع قطر.

تحظى مباراة اليوم باهتمام كبير نظرا لشعبية الفريقين خاصة الريان صاحب الشعبية الأكبر والذي يحلم بالوصول إلى المباراة النهائية وتحقيق اللقب للمرة الثالثة في تاريخه وتعويض الإخفاق الذي طارده في الدوري وفي كأس ولي العهد، أما الوكرة يسعى الى تحقيق اللقب للمرة الأولى في تاريخه بعد أن حقق الوصيف 6 مرات ولم يحقق اللقب مرة واحدة.

التوقعات تؤكد أن المباراة سوف تكون فوق صفيح ساخن رغم الفارق الكبير بين موقع الفريقين في الدوري حيث احتل الريان المركز الرابع وتأهل إلى كأس ولي العهد وحصل على البرونزية، وحل الوكرة ثامنا ولم يتأهل إلى كأس ولي العهد.

واعتاد الفريقان التألق في هذه البطولة حيث سبق للريان أيضا التأهل للمباراة النهائية 8 مرات وحصل على الوصيف وهو ما يزيد من صعوبة وقوة المباراة والتي من المؤكد أنها ستحظى بحضور جماهيري من الطرفين.

الفريقان بحالة فنية وبدنية ومعنوية جيدة بعد الراحة التي حصلا عليها الفترة الماضية ووصلت إلى أكثر من 10 أيام كانت كافية لاستعادة اللياقة وعلاج المصابين وأيضاً زيادة الانسجام والتفاهم بين اللاعبين والنجوم الجدد الذين انضموا للفريقين

حيث تعاقد الريان مع لاعب الوسط التونسي ونيس بن شويخة ورأس الحربة الكاميروني جوبيتير، والوكرة مع المهاجم المالي عبدالله ديما، ولعب الثلاثة مع فريقهما أمام الأهلي والعربي واثبتا كفاءة عالية وهم مرشحون اليوم لمزيد من التألق والتفوق وترجيح كفة كل فريق.

كفة الريان هي الأرجح ولكن على الورق فقط ومن خلال المقارنة الفنية بين لاعبيه ولاعبي الوكرة الذين يتمتعون بإمكانيات جيدة ولكن ليس في كل المراكز إضافة إلى إقامة المباراة على ملعب الريان،

وتؤكد بعض التوقعات أن الوكرة سيلجأ كعادته أمام الفرق الكبيرة للدفاع الصارم والسيطرة على منطقة الوسط باكبر عدد من اللاعبين لإعاقة المنافس عن التنظيم الجيد ثم الانقضاض عليه من خلال عدة هجمات مرتدة تصيب في مقتل، وهذا ما يخشاه الريان والذي سيسعى لإحراز هدف مبكر يجبر منافسه على الاندفاع للأمام وترك طريقته الدفاعية المتوقعة.

يمثل المحترفون مونتانا وشيبو وفوزي بشير وجارجو وديما من أهم العناصر التي يعتمد عليها المغربي حسن حرمة الله بجانب القطريين ابراهيم سالمين وعلي مجبل اللذين اظهرا خطورة بالغة وسجلا هدفي فريقهما في مرمى العربي المرحلة السابقة.

ويعتمد الريان على قدرات وخطورة المغربي بوشعيب لمباركي نجم الوكرة السابق والذي قاده بأهدافه الموسم الماضي إلى لقب الوصيف، بجانب النجم التونسي الجديد بن شويخة وناصر كميل وعادل لامي اللذين يشكلان جبهة خطيرة في اليسار لم يستطع أي دفاع التصدي لها.

الدوحة ـــ بلال قناوي