اختتمت الجولة الثانية من سباق ريد بُل الجوي اول من امس السبت في المدينة الاسبانية برشلونة، والتي تستقبل للمرة الأولى إحدى جولات السلسلة العالمية، بعد أن افتتحت مارس الماضي شهرين في العاصمة الإماراتية أبوظبي للسنة الثانية على التوالي.
وعلى مرأى ما يقارب مليون متفرج غص بهم شاطىء بوغاتيل، حقق الطيار المجري بيتر بيشيني الفوز بعد أن سجل أسرع وقت في مرحلتي السباق الأولى والثانية، الأمر الذي جعله يعيش لحظات فوز مماثلة لتلك التي تذوق طعمها في جولة أبوظبي العام الماضي.
وسجل بيشيني، وهو الأوحد بين الفائزين الثلاثة الذي لم ينل أية نقطة جزاء، مجموع 2:33:82 دقيقة. في حين نال الأميركي مايك مانغولد الذي جاء في المركز الثاني، 3 ثوان جزاء في المرحلة الثانية، وسجل مجموع وقت قدره 2:39:56 دقيقة. أما مواطنه رابح جولة أبوظبي لهذا العام، الأميركي كيربي تشامبلس، فاحتل المركز الثالث بمجموع وقت قدره 2:40:95 دقيقة بعد أن مُنِيَ ب6 نقاط جزاء في كلتا مرحلتي السباق.
هذا وكان جلياً احتدام المنافسة بين المثلث بيشيني ــ مايك ــ تشامبلس، لا سيما وأن الطيارين الثلاثة يقودون نوع الطيارة نفسها، زيفكو ايدج 540. وعقب حفل توزيع الجوائز، صرح الفائز بيشيني: »لقد حققت الفوز اليوم دون أية أخطاء.
ويعود ذلك من الناحية التقنية إلى المحرك الجديد الذي زودت به طائرتي حديثاً«. وأضاف: »هذا رائع، لقد توقعت الفوز ونلته. وهدفي الآن أن أكرر ذلك في الجولات المقبلة«.
من جهته، بطل العام الماضي مانغولد الذي علت وجهه خيبة الأمل نتيجة تأخره في الإقلاع في المرحلة الثانية بسبب مشكلة تقنية في طائرته، قال: »لقد تكرر ما حدث في أبوظبي، ونلت الجزاء في المرحلة الثانية في اللحظة الأخيرة من السباق.... لنرى ماذا سيحدث في الجولة المقبلة«.
أما الاسباني أليخندرو ماكلين والذي اتجهت الأنظار اليه كونه ينافس على أرضه الأم، فرافقه الحظ السيئ، ولم يكن ذلك خلافاً لما توقعه اذ فسّر: »صحيح أن المنافسة في بلدي تعطيني دفعاً معنوياً وتشجيعاً من الجمهور.
غير أنه في المقابل، تفرض علي ضغطاً نفسياً كيلا أخيب الآمال المعلقة علي« وختم أخيراً: »لقد قدمت اليوم سباقي لجمهور بلدي، أما النتائج فعلي أن اجتهد في تحقيقها في الجولة المقبلة«.يُذكر أن الجولة الثالثة من السلسلة العالمية لسباق ريد بُل الجوي ستقام في برلين، ألمانيا في 27 مايو الجاري.
