كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة اليد على الأبواب والتي تشكل مسك ختام الموسم 2005/2006 حيث استعدت الفرق لها بشكل جيد وباتت هي الوحيدة التي تنتظرها الفرق ويطمح الجميع لانتزاعها.
والأنظار كلها منصبة نحو المسابقة الأغلى بين بطولات الموسم فالفرق تدرك حساسية مبارياتها وأهميتها لكونها لا تقبل أنصاف الحلول لأن الخطأ يكلف الفريق الابتعاد نهائياً عن السعي لنيل اللقب فالخطأ والخسارة مرفوضان في البطولة التي عادة ما تتسم مبارياتها بالكثير من المتعة والرشاقة والتحدي القابل لكل الاحتمالات والمفاجآت.
وانطلقت المسابقة بموسمها الأول 77/78 وعلى مدار 30 موسماً كان الوصل الأكثر فوزاً باللقب حيث حقق 6 مرات بتاريخه والشباب وصيفاً بـ 5 مرات وتساوت أندية الشارقة والأهلي والعين بعدد المرات لنيله
ولكل منها 4 مواسم والجزيرة 3 مرات والنصر موسمين فكانت البداية وصلاوية والنهاية عيناوية بالموسم 2004/2005 وهوية بطل الموسم مجهولة في ظل سعي الأندية لنيله وخاصة بعد ظهور فرق جديدة تسعى لكسر احتكار الفرق الكبيرة.
ومن هذا التحليل يظهر ان اللقب لا يستقر في نادٍ معين وإنما يحصده وينال شرف الاحتفاظ به كل فريق يجتهد ويخلص في الأداء لتودعه بخزائنها وتعزز من خلالها سجلها التاريخي والمميز بلعبة الأقوياء.
وجاءت بطولة السوبر الذهبية التي اختتمت مؤخراً قوية ومثيرة وشهدت سخونة عالية وكشفت العديد من سلبيات بعض الفرق وخاصة أن نظام مبارياتها أقيم بشكل مضغوط حيث لعبت فرقها 6 مباريات لكل فريق على مدار أسبوعين متتالين كشفت العديد من جوانب القصور في الجانب البدني لبعض الفرق
وبنفس الوقت اكدت الفرق التي دعمت صفوفها بالعناصر الشابة أنها هي المستقبل والمساهم في تحقيق نتائج إيجابية في هذه البطولة والتي أكدتها عناصر فريقي الوصل والشارقة وبعض المباريات لفريقي النصر والجزيرة ولكن الإصابات التي رافقت مسيرة البطولة
والايقافات شكلت عناصر سلبية تؤرق أجهزتها الفنية والإدارية التي تسعى لدخول معترك منافسات الكأس بطموحات مشتركة هدفها الفوز لتحقيق ثنائية للموسم الحالي بفريقي الوصل والشارقة والتعويض والخروج بلقب لبقية فرق السوبر هذا الموسم على أقل تقدير.
وفي هذا الاطار بلا شك أن بطولة السوبر شكلت دروساً مستفادة لفرقها كشفت السلبيات ستسعى الأجهزة الفنية لتداركها والعديد من الإيجابيات سيحرصون على استثمارها، عموماً الفائدة كبيرة والإيجابيات وفيرة ومازالت المسؤولية تقع على عاتق المدربين لإنهاء موسم 2005/2006 بشكل جيد.
المستوى الثاني
واستحدث اتحاد اللعبة هذا الموسم بطولة السوبر الفضية »المستوى الثاني« للفرق الحاصلة على المراكز من الخامس ولغاية العاشر بدوري أقوياء هذا الموسم بهدف مواصلة فرقها بعلاقاتهم مع اللعبة ومنافساتها وخاضتها الفرق بهدوء بعيداً عن الأنظار والشد والتوتر
حيث سعت الأجهزة الفنية لها بإعادة أوراق فرقها من جديد بهدف معالجة سلبيات الموسم وتجاوز عثراته التي أبعدتهم عن المنافسة على ألقاب الدوري والسوبر »النخبة«، ورغم حرص الأندية على تحقيق أفضل النتائج بهذه البطولة التي تصدرها الشباب والأهلي وصيفاً والعين ثالثاً
وأندية القاع لم تحدث أي تغير بمواقعها من بداية العام إلا أن هدفهم هو البناء المستقبلي والخروج من الموسم بأقل الخسائر وبهذا الإطار فإن الشباب والأهلي والعين الأكثر تفاؤلاً بختام الموسم بإنجاز جديد يعيد لهم البسمة ليؤكدوا انهم مازالوا ضمن الأندية الكبيرة التي تربعت على القمة في المواسم السابقة
وخاصة الأهلي الذي حقق ثنائية الموسم الماضي والعين بطل كأس رئيس الدولة والشباب الوصيف في معظم بطولات الموسم الماضي وتأمل هذه الفرق لإحداث مفاجآت لأندية نخبة هذا الموسم في ختام موسم 2005/2006 ببطولة كأس رئيس الدولة التي ستنطلق في الحادي عشر من هذا الشهر.
فائز بجبوج