فشل الاجتماع الذي عقد أول من أمس في فندق بردايس في مدينة بوسان الكورية والذي ضم الوفود المشاركة في بطولة العالم لرفع الأثقال في التوصل إلى اتفاق بشأن قيام اتحاد منفصل تحت مسمى اتحاد رفع الأثقال، خاصة بعد التحركات التي قادتها بعض الدول الأوروبية والتي ترى أن تستمر اللجنة المسيرة لرياضة الأثقال كما هي عليه الآن والتي يترأسها بول والتر رئيس اللجنة الفنية.

وكان الوفد المصري الذي يتبنى وجهة نظر اللجنة البرالمبية الدولية بضرورة أن يقام اتحاد لرفع الأثقال تحت مظلة اللجنة، خاصة وأن الاتحاد الدولي ينوي تعيين رؤساء كل اتحاد فرعي مثل القوى والسلة والطائرة والأثقال، وذلك حتى يتحكم في كل مقاليد الأمور بدلاً من تركها كما هي عليه الآن بيد البلجيكي بول والتر الذي يفعل ما يشاء.

يذكر أن الإنجليزي فيليب كرايفن يترأس حالياً اللجنة البرالمبية الدولية وهو من دعاة إعادة تنظيم مختلف الكيانات الخاصة بذوي الاحتياجات والتي تثبت لقاءاتها من خلال العددية الممارسة للفعاليات والبطولات التي تنظم لها.

وحاول أعضاء بعض الوفود من خلال الأسئلة التي طرحوها معرفة مصير أموال رياضة رفع الأثقال وطالبوا بأهمية التدقيق في أصولها ووضع النقاط فوق الحروف. وهذه الأسئلة وضعت بالطبع العديد من علامات الاستفهام التي تشير إلى كيف كانت تسير الأمور داخل اللجنة التي يترأسها بول والتر.

وبحث الاجتماع في العديد من الأمور الأخرى وخاصة الموضوعات التي لم تجد طريقها إلى التنفيذ خلال الفترة الماضية، وتطرق بعض المشاركين عن الأمور التنظيمية التي تسير عليها البطولة الحالية

ومنها على سبيل المثال حالة السكن السيئة للوفود المشاركة ومعاناة رجال الصحافة من عدم وجود المعينات التي تساعدهم على أداء رسالتهم! ومثل الإمارات في الاجتماع أحمد حسن رئيس الوفد وتيتو قاسم مدرب لاعبي نادي دبي للرياضات الخاصة برفع الأثقال.