ثبت عمليا أن زورق الفيكتوري تيم رقم 7 الذي يقوده كل من نادر بن هندي وأحمد السويدي ليس مؤهلا للمنافسة في البطولة ومساعدة الفريق على استعادة اللقب مرة أخرى.

فقد تبين من خلال مشاركته في جولتي قطر أنه ثقيل جدا ومواصفاته لا تتناسب والمواصفات الحالية لخطوط السير التي تحتاج إلى انسيابية عالية من الزوارق عند الدوران حول البويات التي زاد عددها وتقاربت المسافات بينها.

وبالتالي كان الفريق يضطر إلى مضاعفة المسافة عليه لعدم القدرة على الدوران في مساحات ضيقة. حتى أن الأمر تحول إلى مزحة في الدوحة وكان يردد البعض بأن الزورق 7 حول جميع الدورات إلى ( لونج لاب) أي دورة طويلة استهزاء بحجمه ووزنه الكبيرين حتى أنه يزيد عن اثقل زورق في البطولة بنصف طن تقريبا.

صحيح أن الزورق كان قد قدم أداء مبهرا في التجارب ولكن بالمحركات التي شارك بها جوتون والزورق القطري في البطولة الماضية والتي تجاوزت قوتها 1100 حصان، والوضع الآن أختلف مع تقليص القوة إلى 900 حصان فقط،

وأعتقد أن الاستبدال لن يضر الفريق خاصة والزورق الاحتياطي الأخف وزنا مصاحب للفريق في البطولة وبه مميزات غير متوفرة في الزورق الحالي وسيكون أداؤه عاليا مع محركات ميركوري طبقا لرأي الفنيين.