منذ انضمام الفريق القطري لبطولة العالم وهو يحلم بالوقت الذي يصبح فيه منافسا قويا على اللقب وشريكا دائما في منصات التتويج ودخول ذاكرة التاريخ كأحد الفرق العربية التي نجحت في تعزيز الإنجازات الرياضية العربية كما فعل فريق الفيكتوري، ومنذ أن شارك في البطولة بزورقين وهو يحلم باليوم الذي يفوز فيه بالمركزين الأول والثاني، وكانت هناك أمنية دائمة بتحقيق الفوز في قطر.

وقد شاءت الأقدار أن يحقق الفريق كل أحلامه في السباق الرئيسي للجولة الثانية بالدوحة، وفاز بالمركزين الأول والثاني وسط أحداث درامية تعرضت لها ثلاثة من أكبر الفرق المشاركة لكن أحدا ما كان يتخيل أن يحدث كل هذا حتى يتحقق الحلم القطري في مياهه ووسط جماهيره.

خاصة وحتى مرور أكثر من نصف مسافة السباق لم يحدث ما يشير إلى إمكانية تخيل ذلك، ولكن اعتبارا من الدورة العاشرة للسباق بدأت الدراما متمثلة في تعطل زورق الفيكتوري تيم رقم 77 وهو في المركز الثاني.

ثم أعقبه بعد دورة أخرى تعطل الزورق المتصدر (ملك الحلاقة) رقم 50 وانسحابه هو الآخر ليجد زورق قطر 96 نفسه في المقدمة، ورغم القلق الذي سببه له زورق روح النرويج الثاني بمطاردته له والضغط الشديد عليه إلا أنه فجأة تعرض هو الآخر لعطل في الدورة قبل الأخيرة واضطر إلى ترك مكانه إلى قطر 96 .

لكن الغريب في الأمر أن الفريق القطري لم يحسن استثمار هذه الفرصة لدعم حلمه في الفوز باللقب، وفاتت عليه الاستفادة من أحد الأسباب التي كانت دافعه للمشاركة بزورقين،

وذلك بتنازل الزورق رقم 95 عن مركزه الأول إلى الزورق 96 الذي يعتبر الأقوى والأفضل والمتقدم في الترتيب وبالتالي يرتفع رصيده إلى 36 نقطة مما يقوي مركزه في مشوار المنافسة على اللقب، وكان الزورق 95 سيتقدم أيضا للمركز الثالث في الترتيب العام ولكن برصيد 20 نقطة.

خاصة والظروف كانت مهيأة لذلك في الدورة الأخيرة التي لم يظهر فيها أي منافس للزورقين ولو تأخر 95 حتى يعبره 96 ما كان ليمنعه أو يلومه أحد. إنها فرصة لا تعوض ضاعت على الفريق ومن الصعب تكرارها مرة أخرى لقوة المنافسة، ولا أدري كيف فاتت على نيكوليني صاحب الخبرة وعلى مدير الفريق هذه الفرصة ؟.