يمكن الجزم بأن زورق الفيكتوري تيم رقم 77 الذي يقوده كل من محمد المري وجون مارك لم يكن محظوظا على الإطلاق في سباقي الجولة الثانية من بطولة العالم في الدوحة. فطبقا للتجهيزات التي خضع لها الزورق والمستوى الذي وصل إليه في التجارب كان من المتوقع له أن يحدث طفرة في هذه الجولة،
ويسجل نتائج تضعه في المكانة التي تليق بفريق الفيكتوري وتظهر تطلعاته الحقيقية في البطولة هذا العام، لكن للأسف تعرض الزورق لمشاكل لم يتوقعها اكثر المتشائمين في الفريق وفي كل مرة كان يقترب فيها من تحقيق هدفه يصادف مشكلة تطيح بآماله وتعيده للوراء مع أنه يستحق بالفعل أن يكون من أقوى المنافسين على اللقب هذا الموسم.
ولو عددنا خسائر الزورق في هذه الجولة سنجدها تبدأ بضياع لقب كسر الكيلو وتسجيل رقم قياسي للسرعة في محاولته الثانية الرائعة والمثالية عندما انكسر أحد المحركين قبل خط النهاية بعشرين مترا تقريبا وتوقفه مجبرا، وما ترتب على ذلك من ضياع فرصة احتلال الموقع الأفضل على خط الانطلاقة في السباق الرئيسي.
كذلك سوء التوفيق المتمثل في كسر مروحة أحد محركيه في السباق الرئيسي بعد نجاح خطته في تجاوز زورق قطر 95 في الدورة التاسعة وتقدمه للمركز الثاني رغم بدايته المتأخرة بسبب الفوضى التي حدثت في الانطلاقة،
وبذلك اضطر للانسحاب ولم يحصل على أي نقاط مع انه لو واصل طريقه وخطته لنال المركز الأول خاصة وأن زورق (ملك الحلاقة) الذي كان يسبقه تعطل لاحقا وانسحب من السباق. لكنها سباقات الزوارق بطبيعتها الخاصة التي لا تعترف بالثوابت.
