* على هامش كونغرس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية الذي اختتم أعماله مؤخرا بالدوحة عقد الزملاء في الصحافة الرياضية الخليجية اجتماعاً لبحث استكمال الاتحاد الخليجي قريباً بعد الخطوة التي انطلقت من مسقط واختلفوا لمن يتبع، وتم الاتفاق بسهولة دون ضجة أو صراخ على أن يتبع مجلس وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون
ليكون المرجعية والقوة والدعم المعنوي والمادي، واعتباره اتحاداً رياضياً يخص الإعلاميين بمختلف ألوانهم وميولهم، وهي فكرة جيدة تستحق الإشادة فهناك اتحاد خليجي للصحافة مقره المنامة تم إشهاره العام الماضي بنفس الشهر وعقدت جمعيته العمومية بالرياض يومي 14 و15 الجاري لبحث العديد من الأمور المتعلقة بالصحافة الخليجية.
* ومن الأهداف التي ندعو لها من وجهة نظري الشخصية المتواضعة ضرورة وحدة الرأي والصف والكلمة ووحدة الانسجام والتنسيق بين الإعلاميين الخليجيين للتغلب على الكثير من القضايا المهنية ومواجهة الحملات الموجهة للرياضة العربية عامة والخليجية خاصة.
وأعتقد أنه حان الوقت لإعطاء هذه المنظمات صفة الاستقلالية للتحرك بالتعاون مع الجهات الرسمية كي تسير أمورنا بشكل صحيح بعيداً عن التوترات والخلافات مثلما حدث في الاتحاد العربي للصحافة الرياضية قبل شهور، وذلك بهدف تقارب شعوبنا وتعزيز اللقاءات الشبابية كونها الأكثر تأثيراً على حياتنا لما تلعبه الرياضة من دور مهم.
* الصحافة لها مكانتها ويقدر الصحافي بحجم عطائه ودوره في المجتمع. وقد وجد عدد من زملاء المهنة تقديراً معنوياً نعتبره تكريماً لنا جميعا وخاصة لمن هم من جيلي. حيث هنأ الأمير سلطان بن فهد الزميل مساعد العصيمي مدير تحرير مجلة المجلة السعودية لفوزه بجائزة أفضل تحقيق صحافي من نادي دبي للصحافة، و
كرم الزميل ناصر محمد من البحرين بالأمس من نادي كاظمة الكويتي تقديراً لدوره الإنساني والمهني. وللعلم، البحرين البلد الخليجي الوحيد الذي يعمل في أقسامه الرياضية زملاء جميعهم من أبناء المملكة عددهم تقريباً200 ويفكرون جدياً في تشكيل لجنة خاصة بهم بعد العضوية الدولية. وهذه رسالة لمن يهمه الأمر حول مكانة رجالات الصحافة الرياضية الخليجية القيمة بين قادة المنطقة.
* وزير الشباب والرياضة اليمني حول مقترح لجنة الإعلام الرياضي إلى نقابة الصحافيين لانتخاب لجنة عبر الجمعية العمومية واختيار مجلس جديد.