يعود الفريق الاول لكرة القدم بنادي الهلال اليوم لمواصلة مشواره الافريقي في مسابقة دوري الابطال من خلال جولة الاياب في دور الـ16 بملاقاة ضيفه الجنوب افريقي فريق اورلاندو في مهمة صعبة يحتاج فيها الفريق الازرق للفوز بهدفين على الاقل للمحافظة على حظوظه في التأهل لدوري المجموعات

الذي لم يسبق لفريق سوداني ان تأهل له منذ استحداث هذا النظام في مسابقة دوري الابطال قبل عشر سنوات واعتماد جوائز مالية كبيرة للفرق المتأهلة وهي الفترة التي شهدت تراجعاً ملحوظاً في نتائج الاندية السودانية افريقياً بأستثناء العام 2004 الذي وصل فيه الهلال لدوري المجموعات في البطولة الكونفدرالية وفصلته نقطة واحدة من التأهل للمباراة النهائية فيها.

ويمر الهلال بمصاعب كبيرة في مباراة اليوم مع منافسه الجنوب افريقي الشرس اهمها محاولة تعويض الخسارة بهدفين في جولة الذهاب بجوهانسبيرج ثم يأتي بعد ذلك خسارة الفريق لمهاجمه الاول هيثم طمبل ولاعب الطرف الايسر حسن كرنقوالموقوفين افريقياً بالاضافة لاحتمالات عدم مشاركة قائد الفريق هيثم مصطفى الذي بدأ تمارينه متأخراً وتأكيد غياب لاعب المحور عمر بخيت المصاب ،

ووسط هذه الظروف فإن البرازيلي هيرون ريكاردو المدير الفني للفريق لا خيار امامه الا السير في اتجاه توليف بعض اللاعبين في خانات جديدة مثل انور الشعلة ومهند الطاهر لاعبي الوسط ليتم اختيار احدهما ليلعب مهاجماً مع النيجيري قودوين ليلعب الآخر كصانع العاب في الوسط مع حمودة بشير

وعلاء جبريل وريتشارد جاستن ومن خلفهم عمار مرق وخالد جوليت والنزير محمود وداريوكان والحارس ابوبكر الشريف ، وما يزيد من صعوبة مهمة المدرب غياب الكروت الرابحة بين اللاعبين البدلاء حيث ان الوصول الى اختيارات اللاعبين الاساسيين يعتبر في حد ذاته انجازا كبيرا للمدرب

من واقع الظروف المحيطة بغياب عدد من العناصر الاساسية وتعتبر مشاركة قائد الفريق هيثم مصطفي مرهونة بقناعة المدرب بجاهزيته رغم كل الضغوط الاعلامية والجماهيرية التي تطالب باشراكه ليحافظ الفريق على طابعه الهجومي في المباراة.

وفي اطار ترتيبات المباراة فإن طاقم الحكام الكاميروني اكد وصوله فجر اليوم ليتأخر اجتماع اهلية اللاعبين من امس السبت الي ظهر اليوم قبل ساعات قليلة من المباراة المحدد لبدايتها التاسعة مساء بتوقيت الامارات وتأكد عدم نقلها تلفزيونياً للمحافظة على اكبر قدر من المساندة الجماهيرية.

الخرطوم ـ ياسر قاسم