خيب فريق الاتحاد امال جماهيره وخرج من بطولة كأس الاتحاد الافريقي بخسارته 2/4من الترجي التونسي بعد الاحتكام الى ركلات الجزاء الفاصلة وكان الوقت الاصلي قد انتهى لصالح اصحاب الملعب 1/صفر وسجل الهدف محمد اسماعيل الشهير »بجدو«.
وكان الاتحاد الاقرب الى الفوز وضغط هجوميا على نجوم الترجي الذين ظهروا بمستوى متواضع وضاعت منه فرصتان في الدقائق الاخيرة من رامي سعيد ومحمد فاروق والذي اضاع فرصة ذهبية في بداية المباراة وكان منفردا لولا مهارة جان جاك ديزيه الحارس الايفواري العملاق للترجي.
الاثارة كانت طابع المباراة وحاول الترجي تهدئة سرعة اللعب بادعاء الاصابات ولكن سيطر الاتحاد وسط الميدان بفضل تحركات نشطة ليوسف عبدالرحيم وصامويل كيرا وجورج جاشوا وتصدى حائط الدفاع بقيادة حمادة يوسف لهجمات الترجي المباغتة التي تعددت من محمد بن وناس ومايكل اونيرامو والبرازيلي ماركوس تيريرا الذي لعب بدلا من سيف المحجوبي.
وتصدى المدافعان وليد يكن والعربي جادو لهجوم الاتحاد ومن خلفهم الحارس ديزيه احد اسباب نجاح الترجي عندما انقذ ركلتي جزاء والطريف ان الحكم فرانك دينياوهو من كينيا اعاد ركلة جزاء تونسية اربع مرات بدعوى تحرك حارس مرمى الاتحاد سمير عاشور وبسبب هذا القرار العجيب ارتبك اللاعب التونسي وليد الثائب واضاع الركلة في المرة الرابعة!
وكان قد سجل اثنتين من الاربعة ركلات الا ان الحكم تمسك بالاعادة دون مبرر واضح وفي تعليق للحكم الدولي جمال الغندور على هذا المشهد قال ان الحكم الكيني خالف القانون لانه اعاد تسديد ركلة الجزاءرغم تسجيل الهدف والقانون يمنع استفادة حارس المرمى من الخطأ الذي يرتكبه.
عبث اداري بالزمالك
وفي نادي الزمالك تصاعدت وتيرة الخلافات ما بين مرتضى منصور رئيس النادي والاعضاء الثمانية المعينين والذين يقودهم رؤوف جاسر نائب الرئيس وتبدو كما لوكانت تتجه الى صدام اداري عنيف.
فقد طالب مرتضى باسترجاع 600 الف جنيه قد دفعها من ماله الخاص قبل عدة اشهر لتمويل مكافآت اللاعبين ولكن مجلس الادارة رفض لعدم توافر اوراق ثبوتية وقام بمخاطبة الجهة الادارية والتي وافقت على الصرف بشرط تقديم مرتضى ما يثبت حقوقه.
وردا على ذلك رفض مرتضى التوقيع على شيكات مالية ثم عدل عنها عندما تبين انها لصالح لاعبي الفريق الاول لكرة القدم وكان الزمالك قد تلقى قبل ايام 1.8 مليون جنيه من مستحقاته عن البث التلفزيوني وبدلا من حل الازمة المالية تصاعد الخلاف لتمسك رئيس النادي باسترجاع امواله.
واللافت ان الرئيس والنائب رغم خلافهما اتفقا على ضرورة عزل فريق الكرة والفرق الرياضية عن هذه المشكلات الادارية بدليل حضورهما معا مباراة الاولمبي في كأس مصر.
القاهرة ـ علاء اسماعيل
