خضع الفريق الأول لكرة القدم بنادي دبا الحصن إلى تدريبات متصلة بعد آخر مباراة له بدوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم بقيادة مدربه التونسي لطفي رحيم وبحضور معظم لاعبي الفريق إن لم يكن كلهم انتظاراً لمباراتهم اليوم أمام فريق الوحدة الذي يتربع على قمة جدول ترتيب فرق المسابقة.
ومن شاهد جانباً من تدريبات اللاعبين وخاصة الأخيرة منها يدرك أن دوافع الفريق لحيثيات ما بعد هذه التدريبات لا تقل بأي حال من الأحوال عن دوافع الفوز، بغض النظر عن الوضع الصعب الذي يواجهه مع النزعات الأخيرة من عمر المسابقة.
إدارة النادي وعلى رأسها محمد أحمد بن يعروف النقبي رئيس النادي وعلي محمد زايد نائب الرئيس تتعامل مع ظروف الفريق بواقعية، فهي ترى أن فريقها الذي لايزال ضمن أندية الدرجة الأولى لابد أن يكون بهذه الوضعية حتى آخر ثانية من عمر الدوري، آخذة بعين الاعتبار المباريات المتبقية لفريقهم بجدول الدوري بما في ذلك فريق الوحدة الذي سيستضيفهم اليوم بالعاصمة أبوظبي.
ولعل مباراة اليوم بالذات تعتبر بالنسبة لهم مهمة جداً ان بقوا في الدرجة الأولى أو فارقوها ـــ على اعتبار أن الأداء القتالي الجيد يجعلهم يتركون بصمة جميلة، وعندما تأتي هذه البصمة أمام الفريق المتصدر والذي هو الوحدة،
فإن ذلك سيكون بمثابة الفوز، خاصة وأن اللقاء السابق بالدور الأول من الدوري والذي استضافه الفريق الأخضر على ملعبه بدبا الحصن أمام الوحدة كان أقوى لقاء حدث لدبا الحصن منذ بدء الدوري وحتى الآن.
ولابد من الأخذ بعين الاعتبار أن كل شيء ممكن في الدوري، وبما أن دبا الحصن ليس له دوافع الوحدة للفوز، فسوف يدخل لاعبوه الملعب وهم مسترخون تماماً وهادئون تماماً
كما فعل لاعبو العربي أمام أهلي الفجيرة بدوري أندية الدرجة الثانية يوم الخميس الماضي فكسب أبناء العربي الهادئون المباراة وعلى أرض أهلي الفجيرة ليبعدوه عن المنافسة على الصعود بعد أن كانوا على مرمى حجر منه.
»كل شيء ممكن«.. هذا هو لسان حال الكابتن لطفي رحيم مدرب دبا الحصن، ولعله أعد لاعبيه للمباراة على النحو الذي يجعل الفريق كفؤاً للبقاء إذا حكم الدوري بذلك أو أن يغادر بشرف.
دبا الحصن ـــ كمال محمد أحمد