قام طالب في جامعة »ويست منستر« في لندن بإعداد بحث متكامل حول »ملعب الإمارات« Emirates stadium الذي يشيده نادي الارسنال الانجليزي عبارة عن قرص »سي دي« متكامل يشرح تجربة بناء الاستاد ورعاية الإمارات له.

وقام بالبحث الذي يعتبر الأول من نوعه في المملكة المتحدة, والذي يتناول عمل دعاية عبر السي. دي لاستاد رياضي, الطالب أحمد الخليفة, وهو كويتي يدرس في بريطانيا.

وقال الخليفة لـ»البيان الرياضي«: ان فكرة البحث تقوم حول انتاج سي. دي متكامل يتحدث عن استاد نادي ارسنال الانجليزي الذي يحمل اسم »ملعب الإمارات«, مبينا أن هناك معلومات متنوعة ووافرة عن النادي والشركة الراعية له وهي متوافرة من خلال مادة تحريرية او صورة متنوعة بالاضافة الى عرض تلفزيوني.

وأشار إلى ان البحث ينظر ايضا في تقديم معلومات عن الملعب من مساحة او سعته الاستيعابية وكل المعلومات المتعلقة به, حيث تبلغ مساحة الملعب 10 افدنة تقريبا ويتسع الى 60 ألف متفرج.

ومن المنتظر ان يتم افتتاح الاستاد الجديد في الشهر الجاري في حفل كبير سيقام على شرف هذه المناسبة.

وأوضح الخليفة أن العمل يتحدث عن الخطوط الجوية الاماراتية التي تعتبر الراعي الرسمي للنادي, وستحمل قمصان لاعبي الارسنال شعار الخطوط الجوية الاماراتية لمدة 8 أعوام قادمة, علاوة على ان اسم الاستاد سيحمل اسم الامارات لمدة 15 عاما.

ويذكر أن الخطوط الاماراتية كانت الراعي الرسمي لنادي تشيلسي الانجليزي.

وحول السبب في تناوله لموضوع البحث قال: كون البحث يعتبر الأول من نوعة في بريطانيا بمجال الدعاية الخاصة بالملاعب الرياضية, كما أنه يمثل ابرازا لبلد عربي وخليجي له دور كبير في المحافل الدولية, وكون الامارات من الدول السباقة في النشاط العالمي, واطلاق اسم الامارات على ملعب انجليزي يعتبر حدثا مهما في المجال الرياضي.

وأضاف: اسم ملعب الامارات كان بحد ذاته حافزا لي لتناول هذا البحث, بالاضافة الى كون الارسنال النادي الذي احبه وأشجعه. بالإضافة إلى ذلك فان الموقع الخاص بالنادي على شبكة الانترنت وجدته بسيطا ولا يعبر عن اهمية النادي والمشروع الكبير الذي يقوم به.

وذكر ان البحث يتكون من محورين رئيسيين هما الحديث عن عمل دعاية للملعب نفسه دون التطرق الى فريق كرة القدم, وعرض معلومات حول الشركة الراعية وهي الخطوط الجوية الاماراتية بالاضافة الى عرض معلوماتي حول الشركة التي قامت بانشاء الملعب وهي »سيرروبرت ماكلباين«.

وهي نفس الشركة التي انجزت مشروع ملعب ملينيوم ستيديوم في كاردف. مبينا أن بناء الاستاد وتجهيزة كلف كمشروع 390 مليون جنيه استرليني, وقد تمكنت دولة الامارات من تحقيق الانجاز بحصولها على اسم الاستاد ورعايتها للنادي مقابل مبلغ 100 مليون جنيه استرليني.

ونوه الى ان الدعاية التي قام بها من خلال السي دي »Promotion« تعتبر من اهم وسائل الدعاية والاعلان الحديثة. يذكر ان المشروع أشار الى ان الملعب القديم الذي يقع في منطقة هايري سيتحول الى شقق سكنية, بينما يحتل الملعب الجديد موقعا مميزا في منطقة »ايسلنجتون« والموقعان هما في شمال العاصمة البريطانية لندن.

والجدير بالذكر أن اسم الاستاد كان سابقا متوقعا له ان يأخذ اسمه من المنطقة التي يقع بها. الا ان الامارات نجحت في تحويله الى ملعب يحمل اسمها وهو انجاز يحسب لها.

واوضح الخليفة انه استنتج من مجموعة آراء حصل عليها من خلال الاعداد الى بحثه ان ادارة النادي كانت سعيدة لتعاونها مع الامارات, خصوصا وان الخطوط الجوية الاماراتية تعتبر من الشركات العالمية الرائدة, والتي حازت على جائزة ثالث أفضل خطوط جوية عالمية متفوقة بذلك حتى على الخطوط الجوية البريطانية.

وقال: أما جمهور النادي الذي استطلعت آراء بعضهم فكانوا مرحبين بفكرة اطلاق اسم دولة الامارات العربية المتحدة على ملعب فريقهم. وحسب الاستاذ المشرف على البحث, وهو رسل ستانرد, فيوضح أن هذا السي. دي يعتبر حاليا »Prototype«, لكنه الأول من نوعه في المملكة المتحدة.

وابدى اعجابه في فكرة وطريقة عمل البحث, وقال: انه يعتبر أيضا الأول من نوعه في مجال الدعاية التي تخص الملاعب الرياضية, وهو أول سي. دي لملعب في بريطانيا.

وأشار الى ان المشروع في حال تبنيه من قبل ادارة النادي فانه سيكون عملا رائعا, كونه سيقدم فرصة مهمة للناس الذين لا يعرفون شيئا عن الملعب, وعن دولة الامارات, ان يحصلوا على الكثير من المعلومات الشيقة. مبينا ان هناك صورا ومعلومات عديدة عن الخطوط الجوية الاماراتية وصور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات.

وتحدث البحث بالاضافة الى المعلومات التي طرحها عن الملعب والشركة الراعية ايضا الى دراسة العلاقة بين الـ الملتي ميديا والانترنت, وكذلك علاقة الـ الملتي ميديا بالسي. دي.

كما اكد البحث على اهمية السي. دي في مجال الاعلان والتسويق. مؤكدا على انه يعتبر عملا رئيسيا في مجال الدعاية ويتفوق حتى على الانترنت في عرض المعلومات, حيث انه خلال السي. دي فرصة كبرى بعرض أكثر حيوية في مجال الافلام والصور دون اي تأخير ممكن ان يترتب من خلال استخدام الانترنت, كما أنه يتسع الى حجم كبير للمعلومات.

واختتم الخليفة قوله: أما الابواب الاخرى فكان من بينها التحليل, وتناول عمل مقارنة في عمل 3 مواقع على الانترنت تقوم بعمل الدعاية الاعلانية. كما قمت في الوقت نفسه بعمل تحليل مقارن بين ثلاثة سي. دي اعلانية وبالتحليل تبين ان الدعاية عبر السي. دي تعتبر أفضلهم حتى الآن.

لندن ــ راشد العيد: