فاز فريق مشكل من وزراء وموظفين رفيعي المستوى في الدولة على فريق من مسؤولي وسائل الاعلام في الجزائر بثلاثة أهداف لهدف واحد في مباراة ودية جرت بينهما بالعاصمة الجزائر في إطار الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة. وقد كان أبرز لاعب من الفريق الحكومي عمار غول وزير الأشغال العمومية الذي ينتمي لحركة مجتمع السلم( الإخوان المسلمون) كما برز أيضا عبد الرشيد بوكرزازة الوزير المنتدب لترقية المدينة الذي ينتمي سياسيا لجبهة التحرير الوطني. أما من جانب الصحافة فقد برز عمر بلهوشات مدير »الوطن« الناطقة بالفرنسية وعلي جري مدير »الخبر« كبرى صحف البلاد بنصف مليون نسخة وتصدر بالعربية والبشير الشريف مدير يومية »لاتريبيون«.

كانت المنافسة ودية لكنها شديدة في الوقت نفسه والتقى الوزراء على الميدان مع »لاعبين« طالما انتقدوهم على أداء الحكومة واتهموهم بالتقصير، فكانت الفرصة مواتية للوزراء للسيطرة ولو في ظرف 90 دقيقة وتلقين الاعلاميين درسا في الكرة لن ينسوه أبدا.

وانتهت المباراة في جو ودي وأخوي لأن تلك الانتقادات التي تحملها الصحافة دائما كانت بدافع الحرص على أداء جيد للحكومة من أجل الاسراع في بناء جزائر قوية، على حد ما قال أحد موظفي الدولة المشاركين في المباراة. وقال عمار غول »إنها مباراة ودية بيننا نكسر بها الحواجز ونلتقي ونتحدث ونلعب أيضا... أعتقد أن خروج وزراء للعب مباراة رياضية في ملعب بحضور الجمهور يعني من بين ما يعني أن الجزائر استعادت عافيتها لأن هذا لم يكن ممكنا أبدا قبل سنوات«.

أما عمر بلهوشات فتقمص في آخر اللقاء شخصية رئيس فريق كروي حقيقي غير راض بالنتيجة وقال »نعم لقد هزمونا ولكن سنرفع احترازات لمنظمي الدورة لأن الفريق الحكومي يضم لاعبين غير شرعيين. وكان مفترضا أن يكون مشكلا فقط من الوزراء« ثم ضحك و أضحك جميع الحاضرين. وسجل الحاضرون غياب أحسن لاعب في الحكومة وهو البروفيسور يحيى قيدوم وزير الشباب والرياضة الذي قيل إنه منشغل بالبحث عن مدرب للمنتخب الوطني.

الجزائر ـ »البيان الرياضي«: