لم يتوقف النادي الأهلي عن توجيه النداءات إلى الجماهير لحضور مباراته اليوم مع فريق رينا سيمنتو بطل غينيا الاستوائية والتي تبدأ الثامنة مساء (التاسعة في الإمارات) في ستاد القاهرة، سواء من خلال التصريحات الصحافية أو الإغراء بتخفيض أسعار التذاكر وهي ظاهرة لم تكن موجودة ويخشى الأهلي من عدم امتلاء المدرجات.
والفرصة متاحة للأهلي كي يحقق فوزاً سهلاً يصعد به إلى دور الثمانية والذي يعد أصعب ما في دوري رابطة الأبطال الإفريقي لأنه يقام بنظام الدوري ذهاباً وإياباً بعد إجراء قرعة في مقر الاتحاد الإفريقي بالقاهرة يوم 13 مايو الحالي.
وكان الأهلي قد تعادل في لقاء الذهاب سلبياً وشكا مانويل جوزيه من صعوبة الرحلة وإجهاد السفر وسوء حالة الملعب، ولكن في لقاء اليوم يصعب عليه البحث عن مبررات جديدة ويعود إلى الفريق اليوم عماد النحاس وعماد متعب اللذان غابا عن مباراة بني سويف للإنذار الثاني،
وهناك غموض حول إمكانية مشاركة النجم محمد بركات ومحمد أبوتريكة بعد شفائهما ويسعى المدرب إلى الإسراع في اعادتهما للملاعب وتجهيزهما لمباراة الزمالك التي تشغله كثيراً من الآن.
ويعاني الفريق من تواضعه الهجومي حتى أنه فاز بهدف على تليفونات بني سويف من تسديدة حالفها كثير من التوفيق، ومن داخل الجهاز الفني حدث خلاف حول فلافيو الانغولي واقترح حسام البدري البدء بأسامة حسني، إلا أن رأي جوزيه انحاز للانغولي.
وفي الدفاع يخشى طبيب الأهلي من اشتراك وائل جمعة الذي لم يشف تماماً من اصابته، إلا أن المدرب ضم وائل إلى قائمة المباراة، والتشكيل الأهلاوي يضم: عصام الحضري أكثر اللاعبين ثباتاً في المستوى، عماد النحاس ـ شادي محمد ـ أحمد السيد ـ إسلام الشاطر ـ محمد عبدالوهاب ـ حسن مصطفى ـ محمد شوقي ـ محمد بركات ـ عماد متعب ـ فيلافيو.
ووصل فريق ريناسيمنتو إلى القاهرة منذ يومين ويقيم بفندق من فئة النجوم الأربع وهو ليس بالخصم القوي، وتاريخ تأسيسه يعود إلى خمس سنوات مضت ولم يسبق ان حقق أي بطولات لكنه فاجأ الجميع بتفوقه على فريق افريكا سبور من كوت ديفوار بالتعادل في ملعب الأخير 2/2 ثم اطاح بفريق ستاد مالي رغم تعادلهما واستفاد من قاعدة احتساب الهدف ـ خارج ملعبه ـ بهدفين للمرة الثانية.
ويدير المباراة طاقم تحكيم سوداني يقوده الحكم الدولي عبدالرحمن خالد. وخلال الأيام الماضية شهد الفريق زيارات من عدة سماسرة، الأمر الذي أثار قلق الجهاز الفني، ويعكس ذلك غياب الإدارة وغموض الأجواء داخل النادي،
ولأول مرة يتلهف نجوم الفريق للبحث عن فرص للرحيل أمثال محمد شوقي وأبوتريكة وحسن مصطفى وعماد متعب ومحمد عبدالوهاب، وحتى رامي عادل الذي لم يحصل على فرص المشاركة في المباريات.
ويتصدى حسام البدري مدير الكرة لهذا الاتجاه وأكد ان لجنة الكرة ترفض الموافقة على رحيل أي لاعب، وعلى العكس تماماً صرح خالد الدرندلي عضو مجلس الإدارة انه من حق اللاعبين البحث عن فرص افضل خارج الأهلي
وان التغيير وارد ولا يوجد ناد يتوقف على لاعبين محددين مهما كان شأنهم.وجاء هذا التصريح الذي نشر في بعض الصحف ليعكس العزلة التي يعيش فيها أعضاء مجلس الإدارة عما يدور في النادي.
القاهرة ـ علاء إسماعيل
