ليلة لن ينساها الوصلاوية قيادة ولاعبين وجماهير شهدتها الصالة الشرقاوية مساء أول من أمس عقب صافرة النهاية لمباراتهم مع الجزيرة والتي اعلنت عن فوزهم 27/20 ومن ثم حصولهم على كأس سوبر رجال اليد بنسخته السابعة للموسم 2005/2006.

ورغم ما صاحب اللقاء من توتر قبل النهاية بسبع دقائق عندما نجح العنكبوت في تقليص الفارق الى هدفين إلا أن فهود زعبيل لم يفوتوا الفرصة على أنفسهم وحسموا اللقاء لصالحهم بعد عرض قوي حيث انهو الشوط الأول لمصلحتهم 14/9 ووسعوا الفارق مع نهاية اللقاء الى سبعة أهداف.

ويحسب لفريقي الوصل والجزيرة الوفرة العددية من البدلاء الذين يمثلون الطاقات الشبابية والتي كان لها الدور الكبير في هذا العرض المميز ففي الوصل اكد رحمة غالب ومحمد مندلي وجاسم محمد وفاضل عباس والحارسان المتألقان سعيد راشد ومحمد اسماعيل انهم سيحملون الراية المستقبلية للعبة في القلعة الصفراء والتي شكلت الخطوط العريضة.

والداعمة لبعض خبرات فريقهم بقيادة ابناء صقر احمد وعلي واحمد مال الله وفهد صالح والحال ينطبق على الجزيرة الذي غاب عنه العديد من النجوم السابقين امثال سعيد حسن وعبدالله الحوسني وصلاح محيي الدين ولكن خالد احمد وعبدالرحمن الزعابي وصلاح مبارك وسعيد ومحمد ومن خلفهم احمد الشين الحارس النشط عوضوا هذا الغياب في اللقاء الماراثوني الذي شكل مسك الختام للجولة الخامسة من بطولة السوبر والتي اسدل الستار عليها امس.

وأهلت فهود زعبيل لاحراز البطولة والوصافة للنحل الشرقاوي بعد ان رفع الوصل رصيده الى 14 نقطة والشارقة 11 نقطة بينما انحصر المركزان الثالث والرابع بين الجزيرة والنصر في لقائهما امس بجولة الختام.

وفي الطرف الآخر كان الشارقة يمني النفس بخسارة الوصل من الجزيرة ليستمر الصراع على اللقب قائماً حتى الجولة الأخيرة لكن الرياح جاءت عكس ما يشتهي رغم فوزه على النصر 26/22 ليصبح بطل الدوري وصيفاً في بطولة السوبر بعد ان رفع رصيده الى 11 نقطة ورغم ادراك الشارقة لأهمية موقعته مع النصر والتي خاضها بفرصة واحدة وهي الفوز ليجدد آماله في المنافسة على اللقب الثاني بهذا الموسم بعد ان حقق لقب الدوري قبل اسبوعين.

لكن الوصل حسم اللقب قبل الختام ليفسد على الشرقاوية آمالهم.

عموماً كان لقاء الشرقاوية مع النصراوية مثيراً بأحداثه حيث سعى الفريقان لتحقيق الفوز في اللقاء الماراثوني والمثير الذي كان فيه النصر الطرف الأقوى في الشوط الأول والشارقة رد اعتباره ونظم صفوفه واستعاد توازنه في الشوط الثاني وحقق مراده.

وفاز باللقاء بعد ان استغل لاعبوه خبراتهم بقيادة جاسم محمد وعبدالله طرار وعاشور وجمعة وعلي ثاني قبل ان استبعاده بالبطاقة الحمراء بسبب اللعب الخشن وكانت الحراسة الشرقاوية اكثر تميزاً عندما وقفت سداً قوياً امام الهجوم النصراوي بقيادة ابناء رمضان خالد ومحمد ودينامو الفريق الشاب شهاب غلوم وابناء الصفار.

فائز بجبوج