لم يعد هناك حديث في العاصمة الايطالية روما سوى الحديث والتلاسن عن فضيحة تلاحق نادي يوفنتوس في ما يمكن تسمينه بــ »يوفي ـ جيت« في عالم كرة القدم
فقد أعلن الاتحاد الايطالي لكرة القدم أول من أمس انه فتح تحقيقا بحق يوفنتوس متصدر وحامل لقب الدوري المحلي يتعلق بالادعاءات التي وجهت إلى مديره العام »لوتشيانو موجي« بتهمة تدخله لاختيار حكام مباريات فريق »السيدة العجوز«.
ونشرت صحيفتا »غازيتا ديللو سبورت« و»كورييري ديلا سيرا« سجلات الاتصالات التي قام بها »موجي« مع »بييرلويجي بايريتو«، العضو السابق في لجنة الحكام في الاتحاد الايطالي في العام 2004، حيث طلب منه تعيين حكمين معينين لمباراتي يوفنتوس مع ميسينا وميلان في الدوري حينها.
كما وجهت إلى »موجي« تهمة إضافية تتعلق بطلبه من »بايريتو« اختيار حكم معين لمباراة يوفنتوس مع »ديورغارندز السويدي« في إطار مسابقة دوري أبطال أوروبا العام 2004 عندما كان »بايريتو« يشغل في الوقت نفسه نائب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وفي صباح الأمس، توالت ردود الأفعال، حيث أعرب رئيس الاتحاد »فرانكو كارارو« عن حزنه وغضبه من الفضيحة التي تلاحق نادي »السيدة العجوز« ومديره العام »لوتشيانو موجي«، أعلن في مؤتمره الصحفي العاجل أنه تلقي 300 صفحة من سجلات المهاتفات التي قام بها مدير »اليوفي« من خلال مكتب المدعي العام في مدينة تورينو. وقال »اشعر كما00 هي حال الملايين من المشجعين بالحزن والغضب«، مضيفا »هناك احتمال كبير ان يكون قد ارتكب هذا الخطأ لكن الأهم ان نكتشفه ونوجه للمخالفين العقوبة المناسبة«.
ووعد كارارو بأن القضاء الرياضي سيتحرك بجدية وسرعة وصرامة من اجل مواجهةهذه الفضيحة.. ويواجه يوفنتوس وموجي احتمال معاقبتهما من قبل الاتحاد الايطالي والسلطات المحلية المعنية بهذا الأمر.
وكان الرد الوحيد من يوفنتوس الذي يقترب من لقبه التاسع والعشرين في الدوري، عبر عضو مجلس إدارته انطونيو جيرودو الذي اعتبر ان التحليل الموضوعي لهذه السجلات يظهر غياب أي عمل غير قانوني.