* عاد مصنع الوصل لصناعة الإنجازات وإنتاج الأبطال إلى التشغيل مجدداً بعد سنوات غاب فيها عن الأضواء وتعرض إلى مرحلة توقف وانكماش حتى كاد اللقب الذي اشتهر به منذ مطلع الثمانينات وهو «نادي البطولات» ان يمحا من الذاكرة.
* لعل الاحتفال الذي يقيمه اليوم لتكريم فرقه الرياضية الحائزة على بطولات في هذا الموسم الرياضي «2005 - 2006» قبل إسدال الستار عليه يعيدنا إلى الزمن الأصفر الجميل الذي كان يحصد فيه كل بطولات الألعاب تقريباً.
* ومع إعلان إدارته موعد الحفل وإخطار جميع لاعبي فرقه الأبطال بالحضور أضافت لعبة كرة اليد لقباً جديداً إلى القائمة بفوز فريقها الأول ببطولة السوبر بعد تفوقه على فريق الجزيرة بنتيجة «2027» في الجولة قبل الأخيرة التي استضافتها صالة الشارقة والتي شهدت تتويجه رسمياً أمس الجمعة إضافة إلى نيله وصافة الدوري العام.
* لقد كان الإنتاج الوصلاوي في هذا الموسم وفيرا إذ حقق رقماً إجمالياً في الميداليات وهو «63»، كان نصيب المعدن الأصفر منها أي الذهبية «24» ميدالية والفضية «27» ثم «12» برونزية.
* ومن الإنجازات اللافتة على الصعيد الخليجي حصول الفريق الأول لكرة القدم على المركز الثاني «الوصيف» في بطولة مجلس التعاون التي أقيمت بالكويت خلال شهر أكتوبر الماضي أي مع بداية الموسم بقيادة المدرب ابن النادي حسن محمد.
* وكلنا يعرف الظروف التي كان يمر بها الفريق في ذلك الوقت والتي كادت أن تتسبب في اعتذار الإدارة عن المشاركة لولا إصرار بولو وقبوله التحدي بثقة واعتباره اللعب في هذه البطولة افضل إعداد للفريق للموسم وللدوري.
* وبالطبع لن تنسى قائمة التكريم شجاعة هذا المدرب وتضحياته التي قدّمها من أجل ناديه.
* ويلي هذا الإنجاز في الترتيب على الصعيد المحلي إحراز فريق السلة للرجال الثنائية والجمع بين بطولتي الدوري والكأس وهما الأقوى والأغلى من ناحية تقييم المستوى والأهمية ليختتم أقوياء اليد الموسم بختم الشعار الأصفر على بطولة السوبر بكتابة «صُنع في الوصل» يوم الخميس 4 مايو 2006.
- كلمات لها إيقاع
* سيظل نادي الوصل علامة مميزّة في مسيرة رياضة الإمارات، ليس نادياً لكرة القدم.. بل لكل الألعاب مثله مثل منافسه النصر.