* تشهد الدار البيضاء المغربية اليوم نهائي أبطال العرب لكرة القدم بين الرجاء البيضاوي وإنبي المصري في المواجهة الثانية بين الفريقين لمعرفة بطل النسخة الثالثة وننتظر مساء الليلة البطل الجديد بين الفريقين (البترولي) المصري.
والمغربي فالأول يدربه المدرب طه بصري الذي عرفناه لاعبا متألقا في صفوف العربي الكويتي في السبعينات قبل أن يدرب هنا فريق أهلي الفجيرة بدوري الثانية وهو لاعب من الزمن الجميل مع فرقة الفن والهندسة الزمالكاوية عندما كان لديهم لاعبون وإداريون ليس كما يحدث حاليا في القلعة البيضاء التي اشتهرت بالفوضى والبلطجية!
* أما الرجاء فعنده كلمة للفوز حيث النتيجة الأولى كانت لصالحه وقد انشغل المصريون قبل اللقاء الأول بالتهديد بعدم اللعب على الرغم من إن اللوائح والقوانين قد حددها الاتحاد العربي، ولكننا بما اننا عرب لا نقرأ اللوائح جيداً ولا نسأل لكي نتعلم، ونصبح غير منظمين في كل شيء فالكرة جزء من الحالة السيئة التي تمر بها الرياضة العربية بدءا من انتكاسات الصحافة العربية الرياضية وانتهاء بالكرة المجنونة التي شغلتنا وفرقتنا ولا نعرف أن نسجل أهدافا في مرمى الغير!
* فإذن الكلمة عند الرجاء الذي تعرض للخسارة في (ثمن) البطولة الإفريقية بينما رفع المدرب بصري الإيقاف عن لاعبيه الخمسة وسيشاركون في نهائي العرب في واحدة من المباريات التي تحولت إلى مهرجان كروي بعد موافقة الملك محمد السادس على رعاية النهائي الذي سيحضره ولي عهد المغرب بعد لقاء الملك مع الأمير نواف بن فيصل لدى وصوله.
حيث تتحول الليلة إلى عرس عربي يتم فيه تتويج الأبطال بالملايين في ظاهرة كروية فريدة من نوعها وسيشهدها وفدنا برئاسة السركال وبن دخان وغانم أحمد وقد التقى رؤساء الاتحادات الوطنية العربية في تجمع كبير.. مع العلم بأن فرقنا تسجل غيابا في جميع البطولات السابقة برغم وعودنا الوردية وسيتعرف وفدنا الكروي على مدى نجاح البطولة.
ونحن نتفرج وغيرنا يتألق ويستفيد وتسجل أنديتنا غيابا لأنها هي صاحبة القرار على عكس بقية الأندية العربية فالوضع هنا غريب بعض الشيء بسبب قوة الأندية على الهيئات والاتحادات.. وهذه معروفة لدى الكل، فالواقع الكروي يقول ذلك وليس أمامنا إلا الرضا والقبول برغبات الأندية المؤهلة إلى التمثيل الخارجي.. ويا دار ما دخلك شر!
* ناقشت الأسرة الكروية العربية لوائح البطولة الرابعة فهل فكرنا في الاشتراك؟ أم مازلنا نفكر محلياً ولا نجرؤ، ونترك المدربين يتخذون القرار؟ فهم السبب الحقيقي وراء غيابنا، أسألكم كم مدربا حافظ على مكانه؟، الجواب طبعا مؤسف..
كلمة رجاء نهمس بها في أذن إداريينا (الهواة): لابد أن يكون لكم رأي واستقلالية ولا تتأثرون (بالخواجات) الذين حرموا فرقنا من بطولة ناجحة بكل المقاييس وكفاية حرام.. والله من وراء القصد.