رياضة الفروسية أصبحت من الرياضات التي تستهوي الكثير من شبابنا وفتياتنا بسبب ما تمنحه لممارسيهاالكثير من القيم النبيلة واللياقة الفنية والبدنية والصحية.

ومن بين فتياتنا اللاتي عشقن رياضة الفروسية الفارسة الواعدة فاطمة عبدالله لطفي من نادي الشارقة والتي احبت اللعبة منذ نعومة أظفارها وعشقت الخيل لذلك مزجت بين ممارسة رياضة الرشاقة والجمال »قفز الحواجز« ورياضة التحدي والتحمل »القدرة«.

وتعتبر فارستنا ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مثلها الأعلى في سباقات القدرة والتحمل والماراثون فيما تعتبر حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الأميرة هيا بنت الحسين مثلها وقدوتها في قفز الحواجز، وفي التفوق النسائي حيث تبوأت سموها رئاسة الاتحاد الدولي للفروسية كأول امرأة عربية تحقق هذا الإنجاز.

وفاطمة لطفي التي تنتسب الى نادي الشارقة للفروسية والسباق هي الأخت الصغرى بين شقيقاتها أي »آخر العنقود« وهي ليست الوحيدة في العائلة التي تعشق الفروسية وجمال الخيل بل ان اولاد عمها يمارسون هذه الرياضة الجميلة.

تقول فاطمة لطفي انها وجدت التشجيع من اسرتها ومن نادي الشارقة للفروسية والسباق ولم يقتصر التشجيع لشخصها بل امتد لكافة المنتسبين الى النادي.

وتشير الى انها سوف تسعى للمشاركات الخارجية في المستقبل وتؤكد ان تحولها الى المشاركة في الماراثون وسباقات القدرة 40 و80 كيلو مترا مؤخراً لم يثنها عن عشقها الأول وهو القفز بالحواجز فهي تجد في الأولى رشاقتها وفي الثانية قوتها وتحملها.

وفاطمة عبدالله لطفي تمتطي صهوة الجواد برشاقة وتعبر الحواجز بسهولة ومرونة متناهيتين.. وفي المقابل فإنها تشارك في سباقات القدرة والتحمل والتي صاغتها من طبيعة الصحراء العربية،وهي تهوى جمال الخيل وتقول ان مسابقات جمال الخيل بدأت تأخذ نصيبها من الاهتمام وهو حقها الطبيعي وقد عزز من هذا الاهتمام مشاركة الاسطبلات الخاصة.

وتشيد فاطمة بمدربتها سهيلة وتؤكد ان المستقبل سوف يشهد تشييد اسطبلات خاصة بها لأن علاقتها بالخيول ستظل الى ما لا نهاية.

واعربت فارستنا عن امنيتها ان تشارك في سباقات الماراثون مستقبلاً مشيرة الى ان الفروسية تجد الاهتمام المنشود من كافة المسؤولين وفي كافة إمارات الدولة.

وتهوى فاطمة عبدالله لطفي الجري والمشي والسباحة والجمباز وتمارسها بشكل منظم بعد ان انهت مرحلتها الثانوية بمدرسة الزهراء بالشارقة كما تهوى مشاهدة مسابقات الفروسية والهجن والزوارق السريعة والفورمولا والأفلام الأميركية »الأكشن«.

مصممة أزياء

وتهتم فارستنا بمظهرها سواء اثناء ممارستها لرياضتها أو في الحياة اليومية لذلك ارتأت افتتاح دار للأزياء لكي تنمي هوايتها وامنيتها بأن تصبح مصممة أزياء على مستوى عال.

وابنة الإمارات تحرص على قراءة التاريخ والشعر وخاصة أشعار الأمير خالد الفيصل وتحب اللون الأسود والوردي وتعشق الرسم عشقها للفروسية وتقول ان الحب شيء مهم وهو عملة نادرة هذه الأيام وحول الجمال تقول انه يشجع على الحياة لأن الاهتمام بكل ما هو جميل ينمي العقل ويعيد الحيوية والشباب للإنسان.

أما السعادة ففي رأيها هي النجاح.. والمال من مقومات الحياة.. والصداقة شيء مهم جداً لها وللحياة والوفاء من خصالها وتكره الغضب والنميمة والأنانية.

وأكدت فاطمة عبدالله لطفي أنها لو منحت تذكرة سفر وتركت لها حرية اختيار رفيقة لرحلتها فسوف تقصد هي وشقيقتها عايدة التي تكبرها بثلاث سنوات احدى الدول الأوروبية لأنها تشعر بالارتياح في الطقس البارد.

تتمنى أمينة فارستنا رياضيا ان تمثل الإمارات وطنها الغالي في المحافل الدولية أما الامنية الشخصية فهي ان توفق في مشروعها وتصبح من أنجح مصممات الأزياء بالمنطقة، لأنها على حد قولها تصمم الأزياء حسب ظروف المنطقة والقيم السائدة بها وبما يتواكب مع روح العصر والتطور الحضاري الذي طرأ على المنطقة.

حسن رفعت