خسر السد القطري أولى مبارياته في دوري أبطال اسيا وكانت أمام الشباب السعودي ( 3-2 ) في إطار الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الرابعة وسجل الاكوادوري كارلوس تينوريو (82 و90) هدفي السد، والعراقي نشأت اكرم (21) وناصر الشمراني (39) والغاني غودوين اترام (55) اهداف الشباب.
وأنهى الفريق السعودي الشوط الأول متقدما بهدفين عبر نشأت اكرم وناصر الشمراني، ثم اضاف اترام الهدف الثالث بعد مرور عشر دقائق على انطلاق الشوط الثاني. واختلف الايقاع في الدقائق العشر الاخيرة التي تراجع فيها الشباب الى منطقته للحفاظ على النتيجة مقابل تحسن ملحوظ في اداء السد الذي سجل هدفين عبر هدافه الاكوادوري تينوريو.
وفي السياق ذاته خيم الحزن على الكرة القطرية بعد الخسارة الموجعة التي تلقاها السد والغرافة ممثلاها في دوري ابطال اسيا أمام الشباب وسابا الإيراني والغضب علي الاخفاق الذي طارد ممثليه في البطولة الاسيوية.
الخسارة لم تتوقف بفقدان 3 نقاط فقط بالنسبة للسد لكنها امتدت الى ما هو اكبر ضياع بطاقة التأهل الى الدور الثاني التي كانت بين يدي لاعبي السد والذين كانوا بحاجة للفوز بهدف واحد لتأكيد تأهله الى المربع الذهبي قبل الجولة الاخيرة 17 الجاري حيث يلتقي مع العربي الكويتي بالكويت فيما يستضيف الشباب السعودي فريق القوة الجوية.
الانتقادات الحادة والهجوم العنيف انصب فوق راسي الارجواني فوساتي والفرنسي ميشيل روكيت مدربي السد والغرافة واللذين تحملا من وجهة نظر الجمهور القطري بشكل عام.
فوساتي يبدو انه لم يقدر قوة الشباب السعودي تماما ولم يضع التشكيل المناسب والذي خلي من اسم البرازيلي فيليبي نجم الوسط وصانع الالعاب وقائد الفريق وكانت مفاجأة غير سارة للجماهير التي شعرت بالخسارة قبل ان تبدأ المباراة, ثم اضطر فوساتي الى الدفع بالنجم البرازيلي في الشوط الثاني بعد تقدم الشباب السعودي بهدفين للاشيء.
وبجانب اخطاء المدرب ظهر الدفاع السداوي في حالة يرثي لها واهتزت شباكه بثلاثة اهداف سهلة للغاية وسط غياب حاد من مدافعي الفريق والذين افتقدوا للتنظيم الخططي والتكتيكي , وهذه هي المرة الثانية التي تهتز فيها شباك السد باكثر من 3 اهداف وكانت المرة الاولى في افتتاح الدوري عندما خسر 3-4 امام الاهلي.
اما ميشيل روكيت فقد اتهمه الجمهور والاعلام بعدم الاستفادة من اخطاء مباراته في الجولة الماضية امام الكرامة السوري عندما تقدم بهدف مع بداية الشوط الثاني وتراجع للدفاع ولم يهاجم واتاح الفرصة للفريق السوري كي يضغط ويهاجم ويسجل 3 اهداف.
وتكرر نفس السيناريو امام ساباباتري حيث تقدم الغرافة بهدف عبدالله المزروعي ثم تراجع للدفاع فمني مرماه باربعة اهداف بعد هجوم وضغط ايراني لم يتحمله الدفاع والحارس الناشئ محمد الغامدي.
الدوحة ـ بلال قناوي:
