يؤدي الفريق الأول لكرة القدم لنادي الوصل مرانه الأساسي بملعبه اليوم والذي سيقرر فيه المدرب التشيكي ايفان هيسك بشكل كبير التشكيلة التي سيعتمد عليها في مباراته المهمة والقوية مع الجزيرة بعد غد باستاد زعبيل ضمن الجولة العشرين لبطولة دوري اتصالات خاصة وأن هناك عيونا تترقبها من أهل القمة.
حيث أن المنافس العنكبوتي يحتل المركز الثالث برصيد 36 نقطة ويطمع في الفوز وحصد النقاط الثلاث حتى يواصل مطاردته على الدرع ويمني النفس بأن يتعثر الوحدة المتصدر برصيد 41 نقطة أمام ضيفه دبا الحصن والأهلي صاحب المرتبة الثانية برصيد 38 نقطة في ملعب مضيفه الشارقة.
ومن هنا تكمن صعوبة المهمة لفهود زعبيل لكنهم قطعوا عهدا مع أنفسهم بان يمحو الصورة الباهتة التي ظهروا بها في لقائهم الأخير بالدوري مع الجار النصراوي الذي فاز بالديربي 4/2 قبل أن تعتبر لجنة المسابقات باتحاد الكرة خسارته واعتماد فوز الأصفر 2/صفر بسبب مخالفة الأزرق القانونية بإشراك لاعبه علي عباس الموقوف للإنذار الثالث.
وبخلاف هذا يطمح الوصل إلى رد الاعتبار من المنافس الجزراوي الذي تفوق في الجولة الأولى بأرضه وبين جماهيره بهدفين دون مقابل كما الفوز بهذه المباراة سيرفع الرصيد إلى 29 نقطة قد يتقدم بها خطوتين للأمام ليأتي في المركز السادس بالمنطقة الدافئة في حالة خسارة الشارقة والنصر اللذين يسبقانه في الترتيب وعندها ستكون الضربة الكبرى للفهود والتي تعيدهم للواجهة من جديد وستخدم بالتالي العنابي والأحمر.
ويذكر أن القائمة الصفراء سيعود إليها الظهير الأيمن طارق حسن بعد انتهاء إيقافه ثلاث مباريات بقرار من لجنة المسابقات وكذلك لاعب الوسط المهاجم خالد درويش الذي غاب عن مباراة النصر للإيقاف للإنذار الثالث وهو الذي سيحرم المدافع علي محمود من المشاركة بلقاء الجزيرة وهو ما يعني أن الصفوف مكتملة باستثناء تواصل غياب عبد الله عيسى وحمد علي غلوم للإصابة.
وقد استغل المدرب هيسك فترة التوقف لمدة أسبوعين في إجراء تدريبات مكثفة صباحية ومسائية بهدف الارتقاء بالمستوى البدني للاعبين بعد أن لاحظ انخفاض معدل اللياقة في المباريات الأخيرة واختلاف الأداء في شوطي المباراة بخلاف عدم التمركز المناسب للاعبيه.
وغياب الالتزام بالمهام التكتيكية المكلفين بها وهو ما أدي إلى الخسارة الكبيرة بالأربعة أمام النصر وكانت تلك أهم البيانات الفنية التي دونها المدرب التشيكي في أجندته الخاصة لعلاجها وتلافيها قبل مواجهة العنكبوت وحرص على إجراء تقسيمة الأحد الماضي بين فريقين احدهما أساسي والآخر من اللاعبين الاحتياط كانت أشبه بتجربة سعى من خلالها إلى ترتيب أوراق الفريق وتصحيح الأخطاء ويستكمل ذلك في المران الأساسي اليوم وصولا للتشكيلة والخطة المناسبة للمنافس الجزراوي.
محمد عبد الحميد
