أحدث الزورق القطري رقم 95 مفاجأة كبيرة بقيادة الثنائي عبد الله السليطي وملاحه الإيطالي لينو دي بياسي بفوزه بلقب سباق الجولة الثانية من بطولة العالم للزوارق السريعة – الفئة الأولى – الذي أقيم يوم أمس في العاصمة القطرية الدوحة متفوقا على باقي الزوارق المشاركة
وفي مقدمتها زورق روح النرويج بطل السباق الأول وحامل اللقب والزورق رقم 50 (ملك الحلاقة) الذي تصدر الدورات العشر الأولى في السباق والفيكتوري 77 الذي تعرض لعطل أجبره على الانسحاب في الدورة العاشرة، وكذلك الزورق قطر 96 الذي حل ثانيا بفارق 49 ثانية عن الأول.
وكانت لجنة السباق قد سعت إلى التغلب على المشكلة التي صاحبت انطلاقة السباق الأول، وكانت الانطلاقة سريعة جدا ليس من الزوارق التي احتلت المراكز الأولى في سباق كسر الكيلو وحصلت على أفضلية الوقوف على خط الانطلاقة، ولكن أيضا من زورق قطر 95 آخر زورق على خط السير الذي نجح في التغلب على زوارق المقدمة قبل نقطة الدوران الأولى وسط ذهول المشاركين والجماهير،
وإن كان هذا التفوق الذي أبداه الزورق لم يسلم من اعتراض المتسابقين بل وتقدم بعضهم باحتجاج رسمي على الزورق القطري على أساس أنه تجاوز شروط الانطلاقة التي تفرض عليه أن لا يصبح فوق سطح الماء (أون بلين) إلا بعد رفع العلم الأخضر.
وقد اتسم السباق بالندية والإثارة العالية منذ بداية بسبب قوة المنافسة التي تسبب فيها الزورق القطري ونجاح الزورق رقم 50 في تصدر الزوارق منذ البداية وحتى انتهاء الدورة العاشرة.
حيث تعرض بعد ذلك لعطل فني في المحرك أجبره على الانسحاب واللحاق بزورق الفيكتوري 77 الذي أحسن محمد المري وجون مارك قيادته وسط هذا الصراع الجبار وتحويله من المركز الرابع في أول ثلاث دورات إلى الثالث متقدما على زورق روح النرويج الثاني، وحسن اختياره توقيت إجراء الدورة الطويلة الأولى مما ساعده على التقدم إلى المركز الثاني خلف ملك الحلاقة.
لكنه لم يهنأ كثيرا بهذا المركز فما هي إلا أمتار قليلة وتعرضت إحدى المراوح للكسر وتوقف محرك عن العمل تماما وأضطر إلى الانسحاب في الدورة العاشرة يجر خلفة أذيال الخيبة والحزن بعد أن كان يمني نفسه بسباق لا ينسى وفوز باهر من المؤكد أنه كان سيرافقه لو سارت الأمور طبيعية ولم تداهمه هذه المشكلة الكبيرة.
ولم يكن زورقا الفيكتوري تيم وملك الحلاقة الوحيدان اللذان عانا من المشاكل في السباق . بل طالت المشاكل أيضا زورق روح النرويج في الدورة 17 وتعرضت إحدى المراوح للكسر ولكن طاقم قيادته المكون من بيون يلسين وستيف كيرتيس بإصراره وعناده المعروفين عنه أكمل الدورة 17 بمحرك واحد وضمن المركز السادس وخمس نقاط أضيفت لرصيده.
هذه المتغيرات والأعطال ساعدت باقي الزوارق على تحسين مراكزها، وكان قطر 96 الذي أحسن اختيار توقيت إجراء الدورتين الكبيرتين من أكثر المستفيدين فتحول من المركز الخامس في البداية إلى المركز الثالث اعتبارا من الدورة الثانية عشرة
ثم الثاني في آخر دورتين بعد تعطل روح النرويج ليحل الزورقان القطريان في المركزين الأول والثاني لأول مرة في تاريخ مشاركتهما في البطولة، ويحققان افضل نتيجة يمكن أن يحلما بها وفي المياه القطرية.
وقد حل ثالثا زورق جوتون رقم 90 ونال ريشيولي هوتلز رقم 8 المركز الرابع وكرر الفيكتوري 7 بقيادة نادر بن هندي وأحمد السويدي الفوز بالمركز الثاني في ثاني سباق على التوالي.
الدوحة_ رفعت بحيري
