* لم يمر أسبوع على مشهد »دراما الحزن والفرح« الذي شهدته الجولة الرابعة ضمن تصفيات الدور التمهيدي لدور أبطال آسيا حتى انقلبت »الآية« في الجولة الخامسة التي جرت أول من أمس الأربعاء تأكيداً لمقولة »الكرة مستديرة«.

* فقد فاز الوحدة على الكرامة السوري بنفس نتيجة خسارة مباراته أمام سابا الإيراني 4/2، وخسر العين أمام الهلال بهدف مقابل هدفين، وهو الذي كان قد كسبه بالقطارة بهدفين نظيفين.. وتلى ذلك فوزه على الميناء العراقي.. على أرض محايدة هي ملعب الصداقة والسلام بالكويت بهدفين مقابل هدف.

* مغزى الفوز العنابي أنه تحقق بفريق معظم لاعبيه من نجوم الصف الثاني ليؤكد أن كل من يرتدي شعار الوحدة هو »مسكون« بالنصر، وعليه انتزاعه تحت أي ظروف من الظروف.

* وفي ظروف غابت فيها رابطة مشجعي النادي الرسمية بجماهيرها العريضة التي كانت تحتشد فوق المدرجات الأمامية مرتدية الزي الرسمي للفريق ذي اللونين العنابي والأبيض.

* وفي مباراة رد اعتبار وكرامة تم إبعاد نجوم الفريق الأساسيين منها وإراحتهم، ومشاركة بعض الاحتياطيين الذين بالكاد لم يكن من الممكن المغامرة بدفع واحد أو اثنين منهم من البداية وحتى النهاية استطاع أصحاب السعادة أن يعيدوا البسمة والسعادة لمن حضروا من مشجعيهم.. وأن يرسلوا رسالة لمن تخلّفوا احتجاجاً على خروجهم المبكر من الدور الأول لهذه البطولة أن فريقهم بخير وأنه قادر على الاستمرارية بنفس القوة والتوهج اللذين اشتهر بهما.

كلمات لها إيقاع

* من كان يظن أن قرار مشاركة الوحدة بنجوم كنبة الاحتياطي هو قرار مدرب غير ملمّ بطبيعة وتفكير إدارة هذا النادي الكبير! لأنه قرار له بُعدان.

* في حالة الخسارة يكون العذر أنهم لعبوا بالاحتياطيين والصف الثاني.

* وفي حالة الفوز حتى ولو لم يكن متوقعاً بالأربعة المثيرة يكون النجاح قد صادف فريق الجيل الجديد للوحدة الذي يدّخره رئيس النادي سمو الشيخ سعيد بن زايد الذي ينظر دائماً للمستقبل القريب والبعيد معاً.

* لم يحزن أحد لخسارة العين لأن ما قدمه الفريق من عرض مذهل كان مفرحاً، لدرجة اعتقد فيها الكثيرون أنه الفائز.

kamaltaha@albayan.ae