* استعاد الوحدة قوته وكسب فريقاً جيداً قادراً على حماية الإنجازات والمكاسب التي حققها العنابي، فقد لعب بمجموعة شابة نجحت في تقديم الصورة الرائعة التي تؤكد بان قاعدته بخير ومطمئنة لا تدعو إلى القلق، والبركة في دورة الوحدة الدولية السنوية التي لا أعرف مصيرها.. فأرجوكم لا تضيعوها على شبابكم ومستقبل ناديكم!

* وفي الرياض استعاد الهلال توازنه ورد الدين لنا بعد مباراة انتظرتها الجماهير بفارق الصبر منذ خسارة الهلال في جولة الذهاب ولا حديث إلا عن لقاء الزعيمين بالأمس وقد كانت مباراة فنية كبيرة تليق بمكانة الفريقين الكبيرين بالمنطقة ولفت انتباهي الأداء الجماعي لممثلنا القاري وضاعت له عدة فرص كادت أن تؤهلنا.

إلا أن الظروف أجلت فرح التأهل إلى استاد طحنون بن محمد بالقطارة حيث يتطلب الإعداد والتركيز بهدوء قبل اللقاء الأهم في مسيرة البطل العيناوي فالجميع ينتظر المنطق العيناوي الذي يؤكد أحقيته بالتأهل بسبب العروض الجيدة التي قدمها طوال مشواره هذا الموسم محلياً وخارجياً، خسارة العين بهدفين مقابل هدف في المباراة الرائعة لا تقلل من شأنه فهذه (كورة) والفرصة التي يمتلكها الآن قوية برغم الخسارة حيث لايزال محتفظاً بالصدارة وبقيت لنا موقعة الحسم يوم 17 الجاري على ملعب الخير والتفاؤل العيناوي.

* فالتأهل بأيدينا لا بيد غيرنا في الجولة السادسة والأخيرة لمنافسات المجموعة الثانية ضمن دوري أبطال آسيا بعد تعادل ماشال الأوزبكي مع الميناء العراقي 2-2 ليرفع الزعيم رصيده إلى عشر نقاط بفارق نقطة عن الهلال الذي رفع رصيده إلى 9 نقاط وحصل كل لاعب من لاعبيه على عشرة آلاف ريال فورية تثمينا لفوزهم على العين بينما شن رئيسه هجوما عنيفا على الاتحاد الآسيوي بحجة مجاملة العين بسبب الطاقم التحكيمي الذي أدار لقاء الرياض ومختتماً بأن العين فريق كبير يستحق التأهل ..

في حين يحتل ماشال المركز الثالث برصيد 8 نقاط ويحتاج (شبيه الريح) إلى فوز في المباراة الأخيرة حيث يملك فريقاً كروياً واعياً وناضجًا أتعب فيها الهلال طوال المباراة الذي لعب بالنجوم الدوليين الخمسة بعد موافقة الجهات العليا بالمملكة على اعتبار أن المهمة وطنية.

* وحسب نظام المسابقة، فإنه في حال تعادل فريقين في الصدارة بنفس الرصيد من النقاط، ينظر إلى نتائج المواجهتين المباشرتين بينهما. ويبدو أن المباريات القادمة في الجولة السادسة ستكشف هوية الفرق المتأهلة إلى دور الربع النهائي فقد خرج ممثلنا الوحدة بعد عرضه القوي حيث قلب الأوراق رأسا على عقب وننتظر من الكرامة السوري بأن يعيد كرامته أمام سابا الإيراني الذي قاده النجم الكبير علي دائي لفوز له معناه، حيث يتفرغ الوحدة إلى التفكير الجاد لمباريات الدوري بعد أن أصبح المرشح الأقوى لبطولتنا الأم وتنتظره ثلاثة لقاءات في غاية الأهمية ..

وأختتم الزاوية اليوم بأن دمعة عين باستاد الملك فهد بالرياض كانت (دمعة فرح) يجب أن نفتخر بها مع الكرة الإماراتية التي تتألق هذه الأيام وهي مؤشرات إيجابية .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae