* كنا نتمنى أن يكسب زعيم الكرة الإماراتية التحدي وأن يفوز على الهلال السعودي هناك على أرضه وبين جماهيره لسببين أولهما من أجل التأهل مباشرة للدور الثاني ودون الحاجة للانتظار للجولة الأخيرة أمام فريق ماشال الأوزبكي التي ستكون بوابة العبور للفريق الفائز للمرحلة الثانية، وثانيا لأن العين عودنا دائما أن يكون صاحب الكلمة العليا عندما تكون المواجهة من ذلك النوع والوزن الثقيل..
ولكن التوفيق جانب لاعبي العين الذين قدموا ما يستحقون عليه نقطة التعادل على أقل تقدير، ليخسر الزعيم موقعته أمام زعيم الكرة السعودية الذي كانت فرحته وكأنه انتزع بذلك الفوز بكأس البطولة، وليس غريبا أن تصل فرحة الهلاليين إلى ذلك الحد، لأن الفوز على العين يعد انجازاً في حد ذاته مع احترامنا وتقديرنا لمكانته وتاريخه ونجومه الموندياليين الذين تم استدعاؤهم خصيصا للعين في سابقة هي الأولى من نوعها.
حيث لم يسبق أن سمح لأي لاعب سعودي على ترك معسكر المنتخب الذي يستعد لكأس العالم من أجل المشاركة في بطولة قارية موقف الفريق التنافسي فيها أقرب للمستحيل، كل تلك الاستثناءات حدثت لأن الطرف الثاني في المواجهة فريق العين..
* في المباريات التي تكون بذلك الحجم، الكلمة الأولى والأخيرة فيها تكون لمهارة اللاعبين والتوفيق، وهذا الذي رجح كفة الهلال الذي كسب المباراة بهدفين لهدف، فمهارة اللاعبين ظهرت في استغلال خطأ صالح عبيد الذي كانت وراء الهدف الأول، كما أن مهارة القحطاني كانت سببا في ضربة الجزاء التي سجل منها الشلهوب هدف الفوز بعد الخطأ الذي وقع فيه جمعة خاطر في وقت قاتل من عمر المباراة..
وفي الجانب الآخر نجد أن مهارة لاعبي العين افتقدت لعنصر التوفيق ولو توفر ذلك للبرازيلي كيلي في الشوط الأول الى جانب الفرص التي أهدرها الصربي نيناد، لذهبت المباراة في طريق آخر، ولكن ذلك لم يكتب للعين فخسر المباراة رغم أفضليته وهكذا هي كرة القدم.
* إن الأداء الذي قدمه فريق العين أمام العملاق السعودي أكد للجميع حقيقة المكانة الرفيعة التي بلغها نجوم البنفسج الذين شرفوا الكرة الإماراتية بذلك الأداء الراقي والمميز والذي أشاد به كل المراقبين والمتابعين والمحللين على مستوى القارة وكل من تابع تلك المباراة الممتعة والتي استمتعت بها جماهير الفريقين بغض النظر عن مسألة الفوز والخسارة التي لم تكن في حسابات المشاهدين الذين انشغلوا بالاستمتاع بما يقدمه نجوم الفريقين الذين قدموا واحدة من أجمل مباريات دوري أبطال آسيا التي اقتربت من نهاية دورها الأول.
* خسارة العين أجلت حسم بطاقة المجموعة الثانية وحولتها للجولة الأخيرة التي سيستضيف فيها الزعيم ماشال الأوزبكي في القطارة في مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول لأن الفوز وحده سيضمن لنا التأهل مباشرة دون الحاجة لانتظار ما ستسفر عنه نتيجة الهلال مع الميناء العراقي.. ولأن الزعيم عودنا أن يكون مختلفا عند المواجهات الحاسمة خاصة عندما تكون المواجهة في استاد الرعب بالقطارة. فإن زعامة المجموعة الثانية ستكون إماراتية بإذن الله.