لم يخف المدربون إعجابهم بالفكرة من منطلق أنها ستساهم في تعزيز مكانة التحكيم الإماراتي والوصول به إلى مكانة متميزة، وقد عبر البرازيلي رينيه ويبر عن سعادته بطرح الفكرة والسعي إلى تطبيقها من قبل اتحاد الكرة كأول اتحاد آسيوي يسعى لذلك من منطلق حرصه على مواكبة التطور السائد الآن في هذا المجال، وقال: نحن كمدربين لا يهمنا الجانب الإداري والتنظيمي، ولكننا نريد تطوير مستوى التحكيم والارتقاء بالأداء بما يعود على الكرة بالتقدم.

ويضيف ويبر: إن على المدربين واللاعبين عدم التركيز بشكل كبير على أداء الحكام داخل الملعب، وعلى كل طرف تحمّل مسؤولياته كاملة، ونترك أمر التحكيم إلى اللجنة المسؤولة عنه، فهي الأقدر على تقييمه وتدارك سلبياته وتعزيز إيجابياته.

وفي المقابل، لابد أن تهتم اللجنة بالبرامج والوسائل التي تساعد على تطوير سلك التحكيم بشكل عام لأن لجنة من دون برامج لن يكون منها جدوى، وهذه البرامج لابد أن تكون متنوعة وشاملة لكل فنون ومهارات اللعبة وكيفية التعامل معها ميدانياً.

وللعلم، الأخطاء موجودة في كل الملاعب، ومن الصعب أن نمنعها، ليس في الإمارات وحسب، وإنما في كل الملاعب، ولكن السعي الدائم لتقليلها هو ما يحسب للجان التحكيم في ظل وجود برامج قوية وفاعلة تساهم في رقي الأداء واكتساب المزيد من الخبرات والثقافات.