تنطلق اليوم فعاليات الجولة الرابعة والختامية من النسخة الثانية لكأس مكتوم للشراعية الحديثة التي ينظمها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية للسنة الثانية على التوالي بنجاح كبير من الناحيتين الفنية والتنفسية كونها بدأت تحظى بشعبية كبيرة داخل الدولة من المحبين لرياضة الشراعية الحديثة ومن خارجها أيضا وارتفاع عدد المشاركين فيها من كافة دول العالم.
وستكون منافسات الجولة الختامية على مدار يومين بداية من اليوم بسباقين بداية من الواحدة والنصف ظهرا وتستكمل المنافسة يوم غد الجمعة بثلاثة سباقات بداية من العاشرة والنصف صباحا.
وستتجه الأضواء في الجولة الختامية من كأس مكتوم على المشاركة الإماراتية التي ستشكل محورا مهما بالنسبة للطاقمين الإماراتيين المشاركين فيها بنية التحضير لدورة الألعاب الآسيوية المقررة في ديسمبر المقبل في العاصمة القطرية الدوحة.
ويقود أحمد شاهين ويوسف خالد الطاقمين الإماراتيين المشاركين في الجولة الختامية وهدفهما اكتساب الخبرة من خلال التسابق مع نخبة المتسابقين الدوليين المشاركين في النسخة الثانية من كأس مكتوم والتعرف على نوعية التسابق على مساراتها الجديدة بعد أن سابقوا في منافسات تصفيات كأس القارات ولكنها اقتصرت فقط على الماتش رايس.
ويتكون طاقم كل فريق من الفريقين المحليين من خمسة متسابقين ما يجعل من عدد المتسابقين عشرة تم اختيارهم بعد المعسكر التدريبي الذي نظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية قبل تصفيات كأس القارات وضم حينذاك 20 متسابقا تابعين لمدرسة الشراعية الحديثة في نادي دبي البحري التي تأسست قبل 7 سنوات من الآن لرفع من شأن الشراعية الحديثة في المنطقة وصقل المواهب من أجل بناء منتخب قادر على تمثيل الدولة خير تمثيل في الخارج.
ويضم أحمد شاهين المتسابق الموهوب بفطرة الشراعية الحديثة وهو تابع لمدرسة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية وكان قد شارك في بطولة العالم للأوبتيمست كأصغر متسابق ما جعله يحتفظ بذلك كرقم قياسي الى جانب شقيقه عمر وعادل ديابلو وجاسم إيهاب وإبراهيم الدويس في حين يضم يوسف في طاقمه شقيقيه عادل وحامد وتوفيق المرزوقي وأحمد محمد وجميعهم من مدرسة الشراعية الحديثة في نادي دبي البحري.
ولن يقتصر تحدي الطاقمين على المنافسة مع الزوارق المشاركة في الفئة الثانية من الجولة الختامية من كأس مكتوم بل سيكون التنافس أيضا بين بعضهما البعض من أجل تأكيد أفضليتهم والمنافسة على المراكز الخمسة التي سيتضمنها الفريق المشارك في أسياد الدوحة نهاية العام الجاري.
ويتصدر منافسات النسخة الثانية من كأس مكتوم الزورق الإيطالي بالزيليري مع ملاحه الشهير في الرياضات البحرية كريستيان تزانوف بعد فوزه في عشرة سباقات من أصل أحد عشر وهو على مشارف الفوز في لقب النسخة الثانية وحذا حذو هورايزون بطل النسخة الأولى ولكنه يدرك بأن وصوله في المركز الثالث في السباقات الخمسة التي تشكل الجولة الختامية قد توصله للقب لذلك لن يضغط بكامل قواه لعدم الوقوع بالأخطاء التي تحول دون تتويجه باللقب الغالي.
وباتت الشراعية الحديثة تحظى بشعبية كبيرة في المنطقة عامة وفي دبي خاصة وبإمكان المحبين لمنافسات كأس مكتوم للشراعية الحديثة متابعة تفاصيلها بالكامل على العنوان التالي : www.dimc-uae.com/sailing/mst.
وقال سيد بن صلاح مدير قسم الشراعية الحديثة في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية: «الحدث يشكل امتحانا لهم كونهم نخبة المواهب الإماراتية في الشراعية الحديثة ومشاركتهم في فعاليات كأس مكتوم مهمة جدا لهم وهي جزءا من تعليمهم».
وأضاف: «الأغلبية منهم كانوا قد شاركوا في منافسات كأس مكتوم ولكن مع أطقم مختلفة ولكن هذه المرة سيشاركون الى جانب بعضهم البعض وسنرى كيفية مشاركتهم وتأقلمهم مع بعض».
وبالنسبة للأسياد قال بن صلاح: «إنه من المبكر الحديث عن ذلك كون الأسياد تبعد حتى نهاية السنة وسنقوم باختيار الفريق بداية من الآن ولكن هناك معسكراً في ايطاليا ولكن البوادر تبدأ من هنا خلال جولة كأس مكتوم الختامية».
