وضع محمد بن ديلان عضو مجلس إدارة نادي النصر يده على العديد من النقاط المهمة التي يجب مراعاتها عند تشكيل لجنة الحكام المستقلة المزمع إقرارها خلال المرحلة المقبلة حيث طالب بضرورة وضع خطة استراتيجية تحدد خطوات العمل خلال المرحلة المقبلة التي يفترض أن تستقل خلالها لجنة الحكام بشكل كامل عن اتحاد الكرة حتى تحقق الأغراض والمهام التي أنشئت من أجلها وبالتالي تظهر بصماتها ميدانياً على أداء الحكام.

وقال إن علم الإدارة الحديثة يتطلب عمل نظام إداري دقيق موثق يشمل النظام الأساسي وكيفية اختيار الأعضاء وإدارة العمل بشكل كامل بما يحقق الأهداف المنشودة والرقي في الأداء سواء كان إدارياً أو فنياً.

وقال ابن ديلان إننا نريد لجنة قوية تحقق الاستقرار للحكام أنفسهم والشفافية مع الأندية دون محاباة لنادٍ على حساب آخر ونأمل أن تختفي ظاهرة الخطابات التي ترد إلى اللجنة يطالب أصحابها بعدم إسناد أية مباريات لحكم «ما» لأن هذا يخل بمبدأ تكافؤ الفرص وبالتالي نجد أنفسنا نرى حكماً معيناً يدير كل مباريات نادٍ معين وهذا ليس في الصالح العام لا للحكم ولا للنادي نفسه، كما نريد شفافية في حساب الحكام خلال وجود أية أخطاء.

بحيث يكون الحساب على قدر الخطأ مع التواصل مع الأندية لأنها هي المعنية بإدارة اللعبة من خلال السعي إلى تدارك أية ملاحظات والسعي إلى تثقيف أطراف اللعبة من ضمنهم الحكام أنفسهم حيث نحن بحاجة إلى تغيير في الثقافة حتى تتواكب مع المستجدات الحديثة في المجال الرياضي.

ويطالب بن ديلان بضرورة اتباع أسس واضحة خلال تعيين الحكام للمباريات فمن غير المعقول أن يتم تعيين حكم مستجد لإدارة مباراة ديربي مستجدة أكيد سيحدث بها بعض السلبيات التي تحد من النجاح المتوقع. ويقترح محمد بن ديلان أن يتم وضع أسس ثابتة للترشيح لعضوية اللجنة بعد أن تبين أن رئيسها سيكون من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد بحيث يتم وضع نسبة لاتحاد الكرة ونسبة من الحكام أنفسهم ونسبة ثالثة من الحكام.

وبحيث يفرض على العضو الناجح أن يستقيل من أية مناصب رياضية يتقلدها حتى نرسخ مبدأ الشفافية والحيادية خلال إدارة العمل وأن تكون الانتخابات حرة ونزيهة. ويطالب بضرورة وضع برامج تهدف إلى تطوير أداء الحكام من خلال تنظيم دورات صقل وتثقيف داخل وخارج الدولة بحيث نركز على مثل هذه الدورات للاستفادة من الخبرات المتراكمة بعدد من الخبراء العالميين في هذا المجال.

مع ضرورة الاستعانة ببعض الشركات المتخصصة في تأهيل وتعليم الكوادر لأن تطوير كوادرنا ينعكس بالإيجاب على تطوير العمل الرياضي بشكل عام، ولكن بداية التطور في مجال التحكيم.

وطالب محمد بن ديلان الجهات الحكومية مثل هيئة الشباب بضرورة توفير الدعم المالي لهذه اللجنة حتى تستطيع أن تضع خطة طموحة وتنفذ برامجها بكل سهولة، وبالتالي يمكن محاسبتهم عند الخطأ لأن أية خطط نجاح لابد أن يتوافر لها الدعم المالي المناسب.