تمثل الجولة التاسعة وقبل الأخيرة للمرحلة الذهبية لدوري الثانية لكرة القدم والتي تنطلق مساء اليوم مرحلة الحسم حيث المنافسة الحادة والشرسة بين الفرق المتنافسة لنيل احدى بطاقتي الصعود لدوري الأضواء والشهرة حيث ستكون جماهير المسابقة على موعد مع الإثارة والمتعة في مواجهات اليوم والتي تحمل في طياتها الكثير من الأمور

لاسيما مع امكانية ان تشكل جولة اليوم بوابة لحجز احدى بطاقتي الصعود على ضوء نتائج مباريات اليوم خاصة التي تجمع دبي مع الخليج وهي اقوى وأشرس المواجهات لأن فوز الأخضر يعني كسب معركة الصعود لصالحه قبل انتهاء المسابقة باسبوع، لذلك فإن الأنظار تتجه اليوم الى الملاعب التي تستضيف المواجهات الثلاث فبالاضافة الى المواجهة المصيرية بين دبي والخليج يلتقي أهلي الفجيرة مع العربي والاتحاد مع عجمان.

وتسعى جميع الفرق لكسب معاركها لأنه السبيل الوحيد للوصول الى دوري الكبار وان تفاوتت الفرص والمواقف بين فريق لآخر حيث يعتبر الخليج وأهلي الفجيرة الأقرب الى ذلك الا ان لعبة الكراسي التي تتصف بها المسابقة قد تؤجل الحسم الى الجولة الأخيرة لخطف بطاقتي الصعود لذلك يصعب التكهن بنتيجة المباريات.

دبي والخليج

يعتبر لقاء دبي والخليج هو «ام المواجهات» الصعبة التي يلتقي فيها فريق دبي مع الخليج بالعوير لما تحمله هذه المباراة من امور كثيرة تلعب دوراً في موقف الفريقين وكذلك بالنسبة لبقية الفرق المتنافسة في الخليج رغم صعوبة مهمته وهو يلتقي مع دبي بأرضه ووسط جماهيره يدخل المباراة وهو في قمة المسابقة برصيد 16 نقطة،

يمثل له الفوز حسم احدى بطاقتي الصعود لصالحة دون انتظار لنتيجة الجولة الأخيرة، لذلك سيعمل على استخدام كافة اسلحته من اجل الظفر بنقاط المباراة والاحتفال مبكراً بالعودة الى دوري الاضواء وقد اعدّ مدرب الفريق عبدالله صقر العدّة من اجل تخطي الأسود في عقر دارهم وعدم تفويت الفرصة السانحة لتحقيق طموحات جماهيره.

ويعرف ابناء الخور بأن مهمتهم صعبة وهم يلتقون بأسود دبي الذي يسعى هو الآخر لتحقيق الفوز والذي لا بديل امامه سوى ذلك لإبقاء حظوظه بالصعود، لأن فوزه يفتح الباب على مصراعيه بشكل أكبر نحو اقتراب الفرق المتنافسة من بعضها وتأجيل الحسم للجولة الأخيرة،

رغم ان فريق دبي تعرض للتعادل في الجولة الماضية امام أهلي الفجيرة واثار هذا التعادل الكثير من الأحداث خاصة مع الاحتجاج الرسمي الذي تقدمت به ادارة النادي ضد حكم المباراة، لذلك رغم تضاؤل فرصه إلا انه يتمسك بخيط من الأمل ويدخل اللقاء رافعاً شعار «أكون أو لا أكون» اضافة الى سعيه للتعويض وتأكيد جدارته وامكانيات لاعبيه المتميزة وقدرته على قلب الأمور لصالحه في الأوقات الحرجة.

أهلي الفجيرة والعربي

يستضيف فريق أهلي الفجيرة بملعبه العربي القيواني في مواجهة سهلة لسحرة الفجيرة نظراً لفارق المستوى والإمكانيات والنقاط بين الطرفين فأهلي الفجيرة يمتلك 15 نقطة وهو بالمركز الثاني نجح في الجولة الماضية باقتناص نقطة غالية من انياب اسود دبي في الوقت بدل الضائع

وهو يتطلع اليوم لحسم النتيجة لصالحه مبكراً للوصول الى النقطة 18 وهي النقطة التي تؤمن طريقه نحو خطف بطاقة التأهل خاصة وانه تنتظره مواجهة قوية في الجولة الأخيرة مع عجمان.

فيما يسعى العربي من اجل تحقيق نتيجة ايجابية «للذكرى» بتحقيق اول فوز له في هذه المرحلة وان كانت الامور لا تشير لصالحه نظراً لاعتماد مدرب الفريق د. عبدالله مسفر على تجربة كافة العناصر في المباريات المتبقية من اجل الاطمئنان على تكامل وتطور الفريق استعداداً للموسم المقبل.

الاتحاد وعجمان

لا تقل هذه المباراة من حيث الأهمية عن سابقتيها نظراً لأن فريق الاتحاد يملك 12 نقطة ولايزال طرفاً في المنافسة ولديه الأمل لتحقيق طموحاته وهو يسعى لحصد ال6 نقاط المتبقية من عمر المسابقة لأن ذلك قد يسعفه في نيل احدى بطاقتي الصعود في حالة حدوث هزات للفرق المتنافسة في مبارياتها التي قد تلعب نتائجها دوراً للأصفر.

ومن هنا لا بديل امامه سوى تحقيق الفوز خاصة وان المباراة بأرضه ووسط جماهيره وهذا يمثل دافعاً للفريق للمزيد من التألق، اما فريق عجمان فطموحه الآن يتعلق بترك ذكرى ايجابية في هذه المرحلة بعد ان تلاشت حظوظه في المنافسة

ولكن لديه الرغبة في تحقيق نتائج ايجابية تتفق مع قوة الفريق وامكاناته التي ظهرت جلياً في المرحلة الأولى من المسابقة.. كما ان الفريق سيلعب دوراً في المنافسة حيث سيلتقي ايضاً في الجولة المقبلة مع أهلي الفجيرة.

علي شويرب