* مواجهتان مهمتان يخوضهما ممثلا الإمارات اليوم في دوري أبطال آسيا لكرة القدم حيث الأنظار تتجه نحو استاد آل نهيان بالعاصمة بلقاء الوحدة أمام الكرامة السوري واللقاء الثاني بين الزعيمين العيناوي والهلالي على استاد الملك فهد في مباراتي قبل الجولة الأخيرة بالبطولة الآسيوية لمجموعتي الثانية والثالثة من الدور الأول لدوري الأبطال.

وهما مباراتا حياة أو موت خاصة للجانب العنابي الذي تعرض لخسارة ثقيلة وغير متوقعة حملت بعدها إدارة الفريق مسؤولية الخسارة على اللاعبين وحان الوقت لرد اعتبارهم لجماهيرهم التي خرجت تضرب يدا بيد على المستوى المتواضع الذي ظهروا عليه في المباراة الأخيرة بأبوظبي، المهمة صعبة ويحاول الوحداوية التمسك بالأمل القائم في الفوز خاصة أن لديهم الإمكانيات التي تؤهلهم لمصالحة جماهيرهم التي تأثرت بالخسارة الإيرانية!

* وفي الرياض الموقعة الحاسمة التي أصبحت مباراة مرتقبة لتحديد من هو زعيم الخليج بين الفريقين الكبيرين، فالعين يمر بمرحلة جيدة وبمعنويات عالية بعد الفوز الرائع والثمين الذي حققه بالكويت على الميناء العراقي ويكفي صدارته للمجموعة بفارق مريح من النقاط عن أقرب منافسيه ولكن القلق هو أن الهلال الذي ضاعف ضغوطه على الاتحاد السعودي للعبة من أجل السماح للاعبين الدوليين وعددهم أكثر من عشرة لاعبين للمشاركة في المباراة.

ومازال الرفض وعدم القبول بتمسك المدرب والإداري الهلاليين السابقين فهد المصيبيح والبرازيلي باكيتا، ولكن يبدو أن توجها قد صدر دون الإعلان عنه وهو السماح لخمسة لاعبين غير أساسيين للعب مع الهلال اليوم بعد التأثير الإعلامي والجماهيري على إتحاد الكرة السعودي.

* مباراة غير عادية بين الفريقين فالترقب لها منذ عدة أسابيع أي إبان خسارة الأزرق في جولة الذهاب صفر/2 وهي العادة التي تعود عليها البنفسج في هزيمة الهلال في كامل قوته الفنية والبدنية.. والمواجهة صعبة ومصيرية تحتاج إلى تعامل خاص لعبور الهلال حيث نحتاج إلى التركيز والهدوء في ظل المؤازرة الجماهيرية التي يتمتع بها الهلال على أرضه وبين جماهيره..

والشيء الذي يعجبني في ممثلينا ،الزعيم هو اللعب بالجدية ودون التفكير لحالة المنافس. صحيح إنه يعاني فعليا النقص، كما علمت ،حيث ليس لديه الصف الثاني القوي.

* ممثلا الوطن أمامهما فرصة كبيرة من اجل مواصلة الانتصارات فلم تعد أنديتنا (زي زمان) تخسر، فقد زاد الوعي والنضج الكروي وهذا ما يدفعنا لأن نتفاءل بقطبي الكرة الإماراتية في آخر عشر سنوات فهل نرد الزعامة والكرامة؟

aljoker@albayan.ae