في مشهد بالغ الطرافة صدر قرار بإقالة مجلس إدارة النادي الإسماعيلي، وهو المعين وليس المنتخب، و تعيين رجل الأعمال الثري يحيى الكومي رئيساً وتكليفه بتشكيل مجلس إدارة جديد لمدة عامين!
الطريف أن القرار الذي صدر عن محافظ الإسماعيلية اللواء عبدالجليل الكومي تم إعلانه في الوقت الذي كان رأفت عبدالعظيم الرئيس السابق ضيفاً في برنامج تلفزيوني على الهواء يطرح خطة العمل المستقبلية، فإذا بالمذيع يفاجئه بإعلان قرار الإقالة على الهواء.
المشهد كان مثيراً وبدت المفاجأة واضحة على الرئيس السابق والذي كان يتشبث بالاستمرار إلى نهاية المدة (ديسمبر 2006)، ونتيجة لهذا القرار المفاجئ الذي يعكس مدى التدخل الحكومي في شؤون النادي العريق، ساد الارتباك عدة ساعات حتى تم التأكد من وصوله إلى مدير النادي الإسماعيلي والذي أبلغ مجلس الإدارة رسمياً بانتهاء مهمته.
وتم اختيار الكومي لما يتمتع به من نفوذ وثراء وهو من كبار المهندسين في مصر وفور توليه الرئاسة كشف عن دراسة لتشييد مقر واستاد جديدين في موقع خارج مدينة الإسماعيلية، كما شدد على أهمية تكاتف أبناء النادي وأعلن ثقته التامة في المدرب بوكير وطالبه بالاستمرار في عمله وتجديد عقده، كما وعد بتجديد عقود جميع اللاعبين.
وجرت هذه الأحداث في الوقت الذي كان فريق الإسماعيلي خارج المدينة حيث توجه إلى المنصورة للعب مع طنطا في كأس مصر أمس.
استقالة مدرب إنبي
وقبل ساعات من سفر فريق نادي إنبي (البترولي) إلى المغرب لخوض المباراة النهائية بدوري أبطال العرب مع فريق الرجاء البيضاوي في مدينة الدار البيضاء يوم السبت المقبل، تلقى الفريق ضربة جديدة بتعادله السلبي مع الاتحاد السكندري في المباراة المؤجلة من الدوري المحلي وتضاف إلى النتائج السلبية التي حققها الفريق خلال الأسابيع الماضية.
وفي رد فعل متوقع أعلن المدرب طه بصري عزمه الاستقالة عقب مباراة المغرب اكتفاء بالأعوام الخمسة التي تحمل خلالها مسؤولية إنبي منذ أن كان فريقاً حديثاً بدوري الدرجة الثانية عام 2000، ثم صعد به إلى الدوري الممتاز ومنذ عامهم الأول حصل على مركز متقدم.
وكانت أوضاع إنبي قد تدهورت ـ وما زالت ـ وتوجهت الاتهامات إلى المدرب الذي يتمتع بصلاحيات مطلقة وثقة تامة منحها له وزير البترول المسؤول الأول عن النادي، وقبل السفر إلى المغرب وفي توقيت غير مناسب تمسك طه بصري بمعاقبة ستة لاعبين بارزين ومنعهم من مصاحبة الفريق وعدم مشاركتهم في المباراة النهائية وهم: عبدالحميد حسن، أسامة حسن، محمد الحديدي، عمرو عبده، حمادة شنح، مصطفى الشرقاوي. وأعلن اختيار لاعبين صغار من فريق الشباب الحائز على مركز الوصيف في دوري 20 سنة، وهم: شريف عمرو، أحمد مصطفى وإسلام جاد.
وكشف المدرب عن أسباب العقوبات الجماعية واتهم اللاعبين الستة بالتمرد والانجراف وراء عروض احتراف وهمية داخل وخارج مصر وألقى باللائمة على أحد وكلاء اللاعبين واعتبره مسؤولاً عن انحراف اللاعبين.
رسالة من الفيفا
وفي مفاجأة غير متوقعة، تلقى نادي الزمالك رسالة من الاتحاد الدولي يخطره بضرورة الالتزام بتسديد 148 ألف دولار (حوالي 800 ألف جنيه) قيمة الشرط الجزائي في عقد المدرب البرازيلي السابق كابرال والذي أقيل قسراً من منصبه بقرار من مرتضى منصور.
الرسالة تحظى باعتماد من المحكمة الرياضية التابعة للفيفا ويجوز للزمالك الطعن فيها حتى تتضح الحقائق، وأعلن مرتضى منصور أن قرار الفيفا استند على معلومات غير دقيقة قدمها المدرب السابق.
وأوضح أن كابرال حصل على حقوقه المالية طبقاً للعقد الذي انتهى في 30 مايو 2004 وكان هناك عقد ثان لكن لم ينفذ ولم يتم إخطاره بالتجديد، وأن موقف الزمالك سليم قانوناً.
وأكد أنه سيتم إعداد مذكرة قانونية لإرسالها إلى الاتحاد الدولي عبر الاتحاد المصري
الأهلي يرفض قرار جوزيه
رفض محمود الخطيب نائب رئيس الأهلي استكمال المفاوضات التمهيدية التي جرت مع مدافع الزمالك محمد صديق والذي يتمسك مانويل جوزيه باختياره للانضمام إلى الأهلي.
واجتمع الخطيب مع المدرب وأوضح له حساسية العلاقة مع الزمالك ورغبته في عدم إشعال معركة مع مرتضى منصور في الوقت الدقيق الذي يمر به حسن حمدي رئيس النادي في الوقت الحالي، وتفاهم معه على اختيار التفاوض مع لاعب آخر بديل منعاً للمشكلات وصدعة الرأس.
القاهرة ـ علاء إسماعيل: