* مهمة جديدة ينتظر أن تدخلها أنديتنا اليوم، والمتمثلة في المواجهة الآسيوية التي ينتظر أن يدخلها ممثلانا في البطولة العين والوحدة اللذان سيحملان راية الكرة الإماراتية في مواجهة الهلال السعودي والكرامة السوري في مواجهة لإثبات الذات وتأكيد الجدارة، بغض النظر عن حسابات المنافسة والتأهل التي لا يجب أن نصب تركيزنا عليها، لأن المهم في مثل هذه المباريات تحقيق الفوز الذي بدوره سيقودنا إلى ما نسعى ونطمح إليه.

* مباراة الوحدة مع ضيفه الكرامة السوري، ينظر إليها البعض على أنها غير مهمة بالنسبة لفريق الوحدة الذي تضاءلت آماله في التأهل ومواصلة المشوار الآسيوي بعد الخسارة القاسية وغير المتوقعة للفريق في الجولة الماضية أمام سابا الإيراني.

وهو مفهوم غير صحيح من شأنه أن يؤثر على معنويات اللاعبين التي نتمنى أن تكون مرتفعة حتى يكون الفريق قادرا على مواجهة خصمه في مباراة تمثل أهميتها بالنسبة لنا على أنها لرد الاعتبار للخسارة التي تعرض لها العنابي في حمص في بداية مشواره الآسيوي، والتي يدفع ثمنها الفريق اليوم بعد أن أصبحت آماله ضعيفة جدا للتأهل للدور الثاني.

* لن نتحدث عن بصيص الأمل الذي يمتلكه الوحدة من أجل التأهل، لأن الحديث في هذا الشأن معقد ولم يعد له فائدة طالما أننا رضينا أن نكون في هذا الموقف، وبالتالي فإن المهم بالنسبة لنا في لقاء الكرامة السوري، متمثل أولا في تحقيق الفوز على الفريق الذي فاجأ الجميع بصدارته وبأدائه القوي والقتالي الذي منحه الأفضلية في مجموعته.

وبالتالي فإن الفوز عليه من شأنه أن يساهم في رفع الروح المعنوية التي تأثرت كثيراً بعد خسارة الأسبوع الماضي، وهذا في حد ذاته مطلب مهم في ظل الاستحقاقات التي ينتظرها الفريق الذي وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها فنياً والمتمثلة في غياب عدد من لاعبيه الأساسيين إلا أننا على ثقة بأن الوحدة لا يزال لديه الكثير الذي لم يقدمه بعد والفرصة باتت مواتية أمام اللاعبين لتأكيد ذلك خاصة بعد أن زالت عنهم ضغوط البطولة.

* وفي الطرف الآخر، نجد أن الممثل الآخر للكرة الإماراتية فريق العين تنتظره اليوم مواجهة من العيار الثقيل عندما يواجه الهلال السعودي في الرياض، في مباراة تختلف فيها الدوافع بالنسبة للفريقين، حيث يدخلها ممثلنا بهدف الفوز الذي سيمنح العين بطاقة الدور الثاني مباشرة دون الحاجة للانتظار للجولة الأخيرة يوم 17 من الشهر الجاري.

في الوقت الذي يتطلع فيه ممثل الكرة السعودية الذي فقد فرصة المناسبة، إلى رد اعتباره من الخسارة التي تعرض لها في القطارة، والتي لا تزال تعاني منها جماهيره التي تنتظر لقاء الرد على أحر من الجمر من أجل تعويض خسارة الذهاب.

* وفي المقابل فإن الزعيم العيناوي يدرك الموقف جيداً، وعلى علم بحسابات خصمه وخبرته في البطولة تجعلنا نتفاءل بأن نجوم البنفسج سيحسمون الموقف لمصلحتهم حتى في ظل عودة لاعبي الهلال الدوليين، وطالما أننا تمكنا من الفوز عليهم بلاعبيهم الدوليين، فإننا قادرون على تكرار ذلك المشهد من جديد، واثبات تفوق الزعيم الإماراتي.

* المهمة الإماراتية في دوري أبطال آسيا يجب أن نتعامل معها على أساس تحقيق الفوز وتأكيد الجدارة، أما الحسابات الأخرى فإن لها موعدها ومكانها وزمانها.

كلمة أخيرة

بصيص أمل أمام العنابي من أجل التأهل.. والأمل كله أمام الزعيم العيناوي.. ومع ذلك فلا أمان أبداً مع التي لا أمان لها.. إنها كرة القدم التي علمتنا أن نفكر هكذا عند التعامل معها.

mjasim@albayan.ae