أعلن بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم تفاصيل رعايته وتنظيمه لبطولة دبي الدولية المفتوحة لرماية الإسكيت والتي يشارك فيها أفضل 150 رامياً في العالم بينهم صاحب ذهبية أولمبياد 1996 وصاحب ذهبية أولمبياد سيدني 2000 وذلك خلال الفترة من الخامس وحتى السابع من فبراير من العام المقبل بنادي جبل علي للرماية.
جاء هذا في المؤتمر الصحافي الذي عقده على متن السفينة »باتو دبي« بحضور أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية وعبدالحكيم البناي مدير عام شؤون المؤسسات في مجموعة »إي.تي.ايه اسكون« ورضا عطا الله مدير أندية جبل علي ونادي الرماية.
وكان بطلنا الذهبي قد كشف خلال المؤتمر حرصه على تنظم بطولة قمة على غرار انجازه الذي يعد قمة الإنجازات الرياضية، مشيراً إلى أنه سوف يغادر منتصف الشهر الجاري إلى العاصمة المصرية القاهرة، حيث يلتقي مع نائب رئيس الاتحاد الدولي للرماية مدحت وهدان للتنسيق معه وللاتفاق على الخطوط العريضة حيث تحظى البطولة برعاية الاتحاد الدولي ومباركته.
وقال الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم إن البطولة التي تحظى بدعم مجموعة »إي.اي.ايه اسكون« ومظلة اتحاد الرماية تعد اللبنة الأولى التي تهدف من خلالها إلى ترويج »رياضة الرماية« بين الشباب المواطن ومختلف الجاليات التي تحتضنها الدولة.
وأشار إلى أن البطولة سوف تقام على مدى ثلاثة أيام سوف يسبقها التدريب الرسمي وحفل الافتتاح في الرابع من فبراير المقبل، حيث ستتم في اليوم الأول رماية 75 طبقاً، وفي اليوم الثاني 75 طبقاً، وفي اليوم الثالث 50 طبقاً، بالإضافة إلى النهائيات 25 طبقاً، وسوف يفوز الرامي المتمكِّن.
وحول سبب تحديد سقف المشاركة بـ 150 رامياً ورامية فقط، قال: إن هناك ثلاثة ميادين فقط، ولا يستطيع النادي استيعاب أكثر من 50 رامياً على كل ميدان، مشيراً إلى أن الفندق الرسمي للبطولة هو فندق جبل علي وهو قريب من النادي وبه إمكانيات عالية.
وحول سؤال عن موعد عودته للمشاركة في البطولات، قال إنه بعد الأولمبياد أعلن اعتزاله ونزولاً عن رغبة المسؤولين عاد إلى الميدان وكانت له بعض المطالب لتأمين مستقبله، ووافق عليها المسؤولون، وبرغم أن سني وقتها هو 41 عاماً وهو توقيت اعتزال معظم الرياضيين، إلا أنني لبيت النداء ولم تتحقق الوعود، ومازلنا نعمل بمقولة البدو »فالك طيّب«، وهي مشكلتنا الحقيقية.
وتابع القول: لقد عملت طوال عشر سنوات دون مقابل، وحققت الإنجاز، ولكن الاستمرارية تحتاج إلى حل مشكلتي وهي مشكلة فرد، ولا أعتقد أن الجهات العليا لا تملك الحل، ومازلت انتظر الرد منهم، وإذا لم يجدوا الحل فأنا مازلت مبتعداً.
ومن جانبه، أكد العقيد أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية عن سعادته وأعضاء مجلس الإدارة وفخره بالتزام الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم ودعمه الكامل لهذه البطولة التي تمثل أهم الأحداث الرياضية لرماية الإمارات والتي سترفع من شأن اللعبة محلياً وعالمياً وتعزز من فرص رماتنا في الفوز بإحدى أهم البطولات.
سيما وأننا نبحث عن الحصول على بطاقة لرماتنا في الإسكيت، مؤكداً أن الاتحاد سوف يسهم في دعم جهود الجميع لإنجاح البطولة. وقال إن هناك أخبارا سارة سوف تعلن في المستقبل القريب على صعيد رماية الإمارات وخاصة فيما يتعلق بالمنشآت الرياضية.
على صعيد آخر، أكد عبدالحكيم البناي مدير عام شؤون المؤسسات في مجموعة »أي.تي.ايه اسكون« أن تنظيم البطل الذهبي لهذا الحدث شيء يشرفنا، ولذلك سعادتنا لا توصف أن نكون جزءاً من بطولة دبي للرماية 2007 أغنى بطولات العالم في الرماية، ونعرب مجدداً عن اعتزازنا بالإنجاز الذي سطره الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بحروف من ذهب في دورة الألعاب الأولمبية في أثينا، وسنكون أكثر سعادة إذا جعلنا البطولة حدثاً لا يُنسى.
وقال رضا عطا الله مدير أندية جبل علي إن نادي جبل علي للرماية وفندق جبل علي جاهزان لاستقبال ضيوف الإمارات وعلى أعلى المستويات، وأن جوائز البطولة تتجاوز المليون، منها 800 ألف درهم للرجال، وسوف يتم توزيعها على الستة الأوائل، حيث يحصل الأول على 250 ألفاً، والثاني 190 ألفاً، والثالث 150 ألفاً، والرابع 80 ألفاً، والخامس 70 ألفاً، والسادس 60 ألفاً.
أما السيدات فستنال الأولى 75 ألفاً والثانية 45 ألفاً والثالثة 35 ألفاً والرابعة 20 ألفاً والخامسة 15 ألفاً والسادسة 10 آلاف درهم.
حسن رفعت

