٭ بدأ الترويج مجدداً لدفع اقتراح وجود اللاعب الأجنبي الثالث كضرورة مُلحّة لصدارة أجندة اجتماعات لجنة المسابقات ومجلس إدارة اتحاد الكرة لإقراره ووضعه موضع التنفيذ اعتباراً من الموسم المقبل 2006/2007.
٭ وقبل ذلك عرضه على الجمعيةالعمومية بعد وصول »اللائحة المرتقبة« من »الفيفا« أو في اجتماعها آجلاً في شهر يونيو بمناسبة مرور عام على آخر انعقاد لها أسفر عن مؤجلات مهمة لموضوعات وقضايا عالقة من بينها جدوى وجود هذا اللاعب من عدمه!
٭ وكما هو معروف أيضاً أن اللاعب المحترف الأجنبي الثالث أحد اللاءات المثيرة للجدل لرئيس الاتحاد يوسف السركال الذي بدأ خطابه الإعلامي المتشدد يلين وينحو نحو الاعتدال.. وأن قناعاته أخذت تتبدل تدريجياً بعد صدور قرارات مفاجئة ومتسارعة من تفرّغ للاعبين إلى تطبيق الاحتراف الشامل رسمياً.
٭ كنت وما زلت مع اقتراح وجود لاعب أجنبي ثالث ليُكمل منظومة الاثنين الآخرين إن لم يلعب معهما كأساسي، فليجلس احتياطياً لهما ومشاركته في حالة إصابة أحدهما أو استبداله من قبل المدرب، وشواهد الإصابات حالياً كثيرة.. وآخرها ما حدث لمحترف الوحدة موريتو!
٭ والأهم من ذلك.. لإزالة التناقض في القرار الساري المفعول.. بالسماح للاعب الثالث باللعب مع فرقنا الأبطال خارجياً في البطولات الآسيوية وغيرها وحرمانه من اللعب مع جميع فرقنا في الدوري المحلي وباقي المسابقات!
٭ إن قراءاتي لواقع الحال.. وما مضى من معالجات سابقة، ومعايشتي للحراك الذي بدّل كثيراً من القناعات والمواقف.. وحوّل المستحيل في بعض القضايا المزمنة إلى مرونة ممكنة تُنبئ بأن صدور قرارات جديدة جريئة.. مسألة وقت إن لم يكن إعلانها وشيكاً.
٭ وذلك لإحداث النقلة المطلوبة في أنديتنا ورياضتنا وبخاصة كرة القدم التي دخلت مرحلة تطبيق الاحتراف الشامل.
كلمات لها إيقاع
٭ ظللتُ أطالب في هذه الزاوية منذ أكثر من عام بضرورة إيجاد حلّ لمشكلة اللاعبين الحاصلين على جوازات الإمارات بتسجيلهم في قوائم الأندية عند تقديمها لاتحاد الكرة مع إعفائهم لشرط إبرازهم خلاصة القيد، وذلك تماشياً مع »لوائح الفيفا« ولندرة المواهب.
٭ أخيراً اقتنع البعض بعدالة هذا المطلب وأخذوا يقتفون أثره. فلهم الشكر.