* التجمع الإعلامي العربي الكبير الذي تشهده العاصمة القطرية الدوحة، أثمر عن التحام الصف العربي بعد انقسام دام عدة أشهر، ومن أبرزها عودة الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية من خلال ترشيح الزميل طلال الشيخ لعضوية الاتحاد العربي بدلاً من مواطنه منصور الخضيري ليكون ضمن أعضاء الاتحاد العربي للصحافة العربية الشرعية الذي تم اعتماده عبر اللجنة الرباعية التي اعتمدتها اجتماعات مدينة الحمامات التونسية الشهر الماضي.
وأصبح الشيخ مرشحاً لمنصب النائب الأول للرئيس، وهو المقعد الذي كانت السعودية قد حصلت عليه إبان اجتماع عمان في نوفمبر الماضي، وبذلك تكون واحدة من أهم العقبات قد تغلبنا عليها خلال المؤتمر العام للجمعية العمومية للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، الذي نعتبره مكسباً للرياضة العربية كونها تنظم هذا المؤتمر خلال عامين مرتين، وهي سابقة ايجابية تسجل للإعلام الرياضي العربي.
وبعد اجتماع مراكش جاء الدور على الدوحة، فقد حضر إلى قطر ممثلو 103 دول منضوية تحت لواء المؤسسة الدولية يمثلون أكثر من 300 شخصية إعلامية جاءوا للتباحث والتشاور في هموم المهنة.
* ومن بين المكاسب التي حققتها الرياضة العربية عبر إعلامها، هو طلب انضمام بلدين شقيقين هما البحرين والجزائر للانضمام إلى مسيرة المنظمة الدولية، وما لفت انتباهي هو إصرار وحماس الزملاء من أجل التغلب على الأزمة التي طالت وطاردت الصحافة العربية منذ عدة أشهر.
وحتى كتابة هذه الزاوية مازالت المساعي تبذل لإذابة الخلاف بين بعض الزملاء من (مصر والكويت) ومن أجل الوصول إلى اتفاق تام وإزالة كل حالات الانقسام، خاصة أن الدول العربية وعدد أصواتها (22) قادرة على تفعيل دورها في الملتقيات والاجتماعات التي تستطيع أن تؤثر في تكتلات دولية في ظل الظروف الحالية التي تتطلب توحيد الرأي والكلمة العربية التي ظلت مفقودة لزمن ليس بالقصير.
وحان الوقت لكي يلعب الإعلام دوراً أكثر تقدماً وتطوراً من أجل رياضة عربية خالية من أي شوائب وإشكاليات وعقبات بفضل أصحاب القلم والفكر وهي أمانة ومسؤولية علينا الحفاظ عليها.
* الإعلام الرياضي الإماراتي تواجد بقوة في هذا المحفل الدولي العالمي الكبير بدعم من الهيئة العامة للشباب والرياضة، حيث يولي معالي عبد الرحمن العويس اهتماماً خاصاً وعناية برجال الإعلام، ويكفي أن المهمة الأولى كانت معه عندما التقى برجال الإعلام بمكتبه في الوزارة بالعاصمة أبوظبي، وهذا النهج وراء مشاركة لجنة الإعلام الرياضي.
حيث يتواجد أربعة من الزملاء يمثلون اللجنة، وهو ما يزيد من مكانة الصحافة الرياضية التي تعيش مرحلة متقدمة من التطور المهني والتقني بفضل دعم المؤسسات الإعلامية بالدولة، فالنجاح يتواصل بعد فوزنا بجائزة نادي دبي للصحافة العربية، وقد أسعدتنا هذه الانجازات الصحافية، فليس غريباً أن تتألق صحافة الإمارات محلياً وخارجياً وهو ما يثلج صدور كل زملاء المهنة وهو الدافع القوي للاستمرار لإيجاد مزيد من النجاحات التي تنتظر إعلامنا في الفترة المقبلة.