برغم ان الحكم الدولي المساعد عيسى درويش يري ان خطوة استقلال اللجنة موفقة وضرورة الا انه يؤكد ضرورة تحديد اسس عملها بشكل جيد ويقول ان اللجنة في ظل استقلالها اداريا وماليا سيصبح امامها مهام صعبة وتحديات كثيرة من اجل تحقيق الطموحات المرجوة من خلال ضرورة زيادة البرامج التدريبية مع الحرص على وجود خبراء يساهمون في الارتقاء بالمستوى خاصة.
وان الامارات تذخر بوجود عناصر تحكيمية مميزة يشهد لهم بالكفاءة ويضرب مثال بوجود خبراء في كل من قطر والسعودية لهم بصمات واضحة على الارتقاء بالسلك التحكيمي ولابد من مواكبة هذا الفكر لانه في الصالح العام على ان يكون هناك خبير متفرغ يسعى للارتقاء بالاداء من خلال خبراته الدولية المتراكمة.
ويتساءل عيسى درويش عن مهام اللجنة المستقلة وكيفية تحقيق ادارة ذاتية واختيار الاعضاء والصلاحيات الخاصة بهم ويقول لابد ان تكون كل هذه الامور واضحة من البداية لان ما بني على اساس قوي سيصعد شامخا قويا لا تهزه رياح او اعاصير كما ان هذه اللجنة سيكون امامها تحديات عديدة.
مثل ضرورة الحرص على تثقيف الحكام بشكل جيد مع ضرورة حثهمعلى الدراسة لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة مع ضرورة تدريبهم على خطط اللعب الكروية لان تثقيف الحكم بشكل تخصص يجعله يتعامل بشكل جيد مع المباريات كما لابد من السعي الى جذب العناصر صغيرة السن الى مجال التحكيم حتى تضمن وجود الحكم لفترات طويلة في القائمة الدولية وبالتالي يكتسب خبرات ويتمتع بثقل دولي بمرور الايام وبالتالي يصبح مصدر ثقة خلال ادراته للمباريات.