أصبح اللاعب صلاح عباس لاعب الارتكاز المعروف لغزاً محيراً في نادي النصر، فما أن يهدأ مسلسل له إلا ويبدأ سيناريو آخر.

وظل اللاعب مثار حديث الأوساط النصراوية رغم أن الأمور الإدارية غير مستقرة بعد في النادي الذي يعاني من غياب إداري كبير في انتظار تدعيم المجلس الحالي أو تشكيل مجلس إدارة جديد.

وغاب صلاح عن المشاركة مع الفريق الأول طوال الموسم الحالي وسجل حضوره في مباراة واحدة فقط أمام دبا الحصن، لكن اللاعب لم يكمل اللقاء وطرد بالبطاقة الحمراء قبل نهاية الشوط الأول.

وبدأت حكاية صلاح عباس عند توقيع العقود الأولية بعد إقرار التفرغ، لكنه عاد سريعاً، وقبل ذلك لم يشارك اللاعب في المعسكر الخارجي، الأمر الذي جعل المدرب ادوارد غاير يستبعده من حساباته رغم انتظامه في المران، لكن ذلك جعله يشارك مع فريق 20 سنة في الدوري.

ولعب أكثر من مباراة أهمها مباراة النصر أمام الوصل التي قاد فيها الفريق إلى الفوز، الأمر الذي جعل المدرب اديلسون بيريرا (بيبي) يضعه في أولويات المشاركة، لكنه لم يظهر أمام العين في الكأس ليأتي سلفه البرازيلي لويس داسيلفا ليدفع به في مباراة دبا الحصن بالدوري قبل طرده من اللقاء.

سالفة الوصل

وتلقى نادي النصر رسالة من نادي الوصل بشأن انتقال اللاعب، لكن الغياب الإداري لم يتح الفرصة كاملة للرد على هذا الطلب ليتزامن ذلك مع ابتعاد اللاعب عن التدريبات في الفترة الأخيرة مما يعني رغبة اللاعب في الانتقال إلى الفريق الوصلاوي.

وأكد خالد بن مجرن تلقي النادي لطلب الوصل، لكن القرار يحتاج إلى دراسة من قبل لجنة الكرة الجديدة التي أعيد تشكيلها برئاسة الشيخ محمد مكتوم بن جمعة آل مكتوم في انتظار إعلان أسماء باقي الأعضاء قريباً.

قرار لهولمان

وعلم «البيان الرياضي» أن المدرب الألماني راينر هولمان قرر في وقت سابق تحويل اللاعب ليتدرّب مع فريق 20 سنة بطل الدوري والذي سيتوقف نشاطه طبيعياً بعد انتهاء مشوار الفريق في المسابقة هذا الموسم.

وحاول «البيان الرياضي» الاستفسار حول أسباب غياب اللاعب صلاح عباس لكن هاتفه المتحرك في وضع مغلق على الدوام.