تعقيبا منه على قضية نادي دبي الأخيرة بشأن مباراته مع أهلي الفجيرة في المسدس الذهبي بدوري الدرجة الثانية وما تبعها من احتجاج على حكم الساحة الدولي خالد الدوخي ومساعده الدولي عيسى درويش لإلغاء هدف أحرزه المهاجم العراقي رزاق فرحان.

وعدم احتساب ركلة جزاء للمحترف الفرنسي جريجوري مما دعا بالنادي لتصعيد الموقف والمطالبة بحقه خاصة وأن المباراة انتهت بالتعادل.. قال علي بوجسيم حكمنا المونديالي السابق الرئيس الحالي للجنة الحكام باتحاد الكرة أن اللجنة حريصة كل الحرص على تطبيق العدالة مع كل الأندية.

وإعطاء كل ذي حق حقه وتحاول عبر ما يتوافر لها من أدلة موثوقة تتمثل في تقرير مراقب المباراة والحكم المكلف بإدارتها ومراجعة شريط فيديو المباراة الوقوف على جميع القرارات التحكيمية خلال المباراة وخاصة الحالات التي تخضع للصواب والخطأ وتكون محل جدال وذلك قبل اتخاذ أي قرار ورفع الأمر إلى لجنة المسابقات.

وأضاف بوجسيم قائلاً: بالنسبة لموضوع نادي دبي وما أثير بخصوص واقعتي إلغاء هدف وعدم احتساب ركلة جزاء لدبي فالحالة الأولى الكاميرا لم توضح المهاجم رزاق فرحان وهو في وضع التسلل بل أظهرت فقط الكرة التي مررها له زميله وبالتالي انعدمت الرؤية لنا حول موقع وحركة المهاجم كما أن مساعد الحكم رفع الراية لتداخل رازق في اللعبة.

وهو في وضعية التسلل داخل المنطقة والقانون الدولي الجديد ينص على أن الراية لا ترفع إلا عند اشتراك اللاعب المتسلل فعليا أو عند استلامه للكرة ولهذا رفع المساعد الراية لحظة اشتراك المهاجم رزاق فرحان فعليا وقبل أن يحرز الهدف وللأسف الشديد الكاميرا لم توضح لحظة رفع الراية من الحكم المساعد للتسلل قبل تسجيل الهدف.

أما ركلة الجزاء التي طالب بها نادي دبي أقول بان مدافع أهلي الفجيرة الذي تداخل في اللعبة مع مهاجم دبي جريجوري نزل إلى الأرض وقدمه اليسرى مثنية تحت جسمه والقدم الأخرى لم تلامس لاعب دبي بل ان الأخير سقط قبل التلامس بحركة أراد من خلالها خداع الحكم والتمثيل.

وهذه الحالة لم تضعها اللجنة محور احتمالات وأرى الحالتين محل الخلاف مع نادي دبي القرار التحكيمي فيهما صحيحا وحتى أن افترضنا أن الحكم أخطأ فان ذلك لا يستدعي إعادة مباراة كما يطالب المسؤولين بنادي دبي أو يدان فيها الحكم خالد الدوخي وقانون كرة القدم صريح والقرار نهائي فيما يخص نتيجة المباراة والأخطاء واردة.

وليس هناك حكم في العالم معصوم من الخطأ ولا أقول ذلك لتبرير موقف الحكم الدوخي وإنما لأنها ظاهرة عامة لا تحدث في دورينا فقط وقد شاهدنا واقعة إلغاء هدف أحرزه الكرواتي شفتشنكو مهاجم ميلان الايطالي في مرمى برشلونة الاسباني في لقاء مهم ومصيري بنصف نهائي بطولة أندية أوروبا ولم تقم الدنيا أو تقعد مع الاختلاف الكبير بين طبيعة وحساسية الموقف في بطولة محلية وأخرى دولية أوروبية.

محمد عبد الحميد