بقيت درع الدوري الانجليزي في خزانة فريق تشلسي بملعب ستامفورد بريدج واتضح ان التحدي الذي رفعه مانشستر يونايتد ما هو الا زوبعة في فنجان بعد ان اصابه مورينيو وفريقه بالقاضية خلال لقاء الحسم الاخير.

ويبدو ان مورينيو في سبيله لبناء تاريخ جديد لنادي تشلسي الذي اصبح ثاني فريق يحتفظ بلقب الدوري خلال 22 سنة اما الجانب الاخر فهو بالطبع مانشستر يونايتد قبل ان يسرق منه تشلسي الاضواء.

ومع ذلك لا يستطيع احد التشكيك في سيادة تشلسي حاليا على البطولة الانجليزية كما ان الحديث عن تطور مان يونايتد وعودته الى المنافسة تبخر مساء السبت المنصرم امام البطل المتهوج.

اما ليفربول فدخل المنافسة متأخرا جدا بعد ان ذهب الدرع لمن يستحقه.

ومع ذلك اعتبر النقاد ان هناك بعض التحفظات حول فريق تشلسي الذي كثيرا ما اعتمد على تكتيك مدربه التنظيمي بدلا من موهبة ومهارات لاعبيه رغم نجوميتهم.

ومن ذلك ان لاعب مثل جو كول قدم موسما جيدا بينما عجز عن ذلك الارجنتيني هيرنان كريسبو وديديه دروغبا والدليل عجز كل منهما في احراز الاهداف المتوقعة منهما كهدافين من الطراز الاول.

ورغم موهبة ارجين روبنز الا ان عطاءه كان اقل من شهرته وبالتالي يقول واقع الحال ان هناك خللا ما.

من جانب اخر انفق المدرب مورينيو اكثر من 50 مليون استرليني لشراء مايكل ايسن دوديل هورنو وشون رايت فيليبس ولا يتسطيع اي منهم ان يدعي انه كان مميزا هذا الموسم والحقيقة الواقعة ان المدرب مازال يعتمد على النجوم الذين سجلهم موسم 2004.

صحيح ان الحفاظ على بطولة الدوري الانجليزي كان متوقعا الا انه شابه غصه في حلق المدرب البرتغالي مورينو بعد ان فشل في الحصول على دوري ابطال اوروبا وخصوصا ان اقصاءه جاءعلى يد برشلونة الذي انتقم لهزيمته الموسم الماضي وقبلها خسر الفريق امام ريال بيتيس ولم يسجل هدفا في مباراتين تعادل فيهما سلبا امام ليفربول.

والان بعد ان ذهب كل جانب بنصيبه من الدوري الانجليزي يستشرف الخصوم ماسيحدث الموسم المقبل وعلى كل من ليفربول وارسنال التحضير منذ الان للموسم المقبل والا عليهم توقع الاسوأ خصوصا اذا نجح مورينيو في الحصول على توقيع امثال اندريه شفيشنكو الاوكراني المتألق مع ميلان والالماني مايكل بالاك.

محمد سيف النصر