* ليلة أمس كانت ليلة للأبطال.. الأبطال الذين شرفوا بلدهم ورفعوا علم الإمارات ووقفوا على منصات التتويج.. ليلة أمس كانت لأولئك الأبطال الذين عزفوا لحن الإمارات والسلام الوطني للدولة في الدورات الأولمبية »التضامن الإسلامي ودورة غرب آسيا« والتي عادت منها بعثتنا الرياضية محملة بكل أنواع الميداليات وبمختلف ألوانها، ومن أجل ذلك، ومن أجل تكريم أولئك الأبطال كانت ليلة أمس للأبطال فقط.
* الحضور العالي المستوى.. الحرص من مختلف القيادات الرياضية على الحضور والمشاركة.. التواجد القوي من قادة الحركة الرياضية.. كلها علامات ومؤشرات أكدت مدى أهمية الحدث
وحجم تقدير القيادة للمتميزين من شبابنا الذين قطعوا على أنفسهم عهداً بالتميز والتفوق من أجل التأكيد على قدرة أبناء الإمارات على التألق وتحقيق النجاحات والوقوف على منصات التتويج من أجل عزف السلام الوطني ورفع علم دولتنا خفاقاً في أهم وأكبر المحافل الرياضية الدولية والعالمية.
* تكريم الأمس.. كان لأبطال دورة التضامن الإسلامي ودورة غرب آسيا اللتين أقيمتنا السنة الماضية، وإذا كان من يعتبر أن تكريم المتميزين قد تأخر كثيراً، فإننا نرى ذلك أيضاً، في الوقت الذي نعتبره جاء في مصلحتنا جميعاً لأنه ذكرنا بالأهم، والأهم بالنسبة لنا حالياً..
القادم والمتمثل في الاسياد الذي أصبح على الأبواب، خاصة وأن الفاصل الزمني بيننا وبين اسياد الدوحة خمسة أشهر فقط، وبقياس التحضيرات لتحقيق البطولات، فإن تلك الفترة تعتبر غير كافية أبداً، ومن هنا ينتابنا الخوف من القادم.
* في دورة غرب آسيا التي أقيمت نهاية العام الماضي في الدوحة، تحدث لنا الأخ العزيز أحمد الفردان النائب الثاني للجنة الأولمبية ورئيس وفدنا في غرب آسيا حول هذه النقطة، وكأنه يقرأ المستقبل، عندما تخوّف من التحضير والاستعداد المطلوب لمنتخباتنا من أجل تحقيق طموحات الجماهير الإماراتية،
وأتذكر جيداً عندما قال بوراشد.. إن الخوف كل الخوف أن تفاجئنا اسياد الدوحة، دون أن نعد العدة للمشاركة الفاعلة. والخوف من مشاهدة جيراننا الخليجيين يحققون البطولات ولاعبيهم يعتلون المنصات، في الوقت الذي نقف فيه موقف المتفرج.
* بصراحة.. وبمجرد أن أعلنت اللجنة الأولمبية عن موعد تكريم المتميزين تذكرت كلمات الفردان.. والتي أعيدها بدوري من أجل تذكير أصحاب القرار على أهمية البدء في الإعداد الفعلي وليس النظري لاسياد الدوحة التي نتمنى أن تكون البداية الحقيقية لرياضتنا على صعيد الألعاب الأولمبية الآسيوية التي غبنا عنها طويلاً على صعيد النتائج.. والعودة إليها أصبحت مطلباً مهماً لاعتبارات كثيرة..يأتي في مقدمتها أن البطولة تقام هنا في منطقتنا الخليجية لأول مرة.
كلمة أخيرة
* في غرب آسيا.. كنا نتحدث عن الإنجازات وكان الفاصل الزمني بيننا وبين الاسياد قرابة العام.. واليوم حيث نحتفل بالأبطال.. نذكر بأن الموعد لم يبق عليه سوى خمسة أشهر.. فإلى متى الانتظار.. ومتى نبدأ خطواتنا.. ومتى نفرج عن الميزانية؟
* نتمنى ألا يطول الانتظار.. حتى لا يطول معها الحزن بعد الاسياد!