* الرياضة أصبحت من أهم العناصر التي تركز عليها الدول في المساهمة والتميز لما تعود به من فائدة كبيرة على المجتمع نظراً لاتساع القاعدة التي تتمتع بها تجاه بقية الأحداث الأخرى بسبب جماهيريتها حيث يتابعها الصغير والكبير ومن مختلف شرائح المجتمع وتتفاعل معها كل الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية والثقافية والفنية والسياسية..
ومن هنا تجد الرياضة لها مكانة خاصة في أجندة الدول بعد تحويلها إلى عنصر أساسي لدورها في تقوية العلاقات بين الدول حتى المتخاصمة، فقد نظمت الإمارات وعلى الملعب الجديد بالعاصمة قبل أيام مباراة في الكريكيت بين الهند وباكستان وذهب ريع اللقاء التاريخي لصالح الضحايا والأعمال الإنسانية للبلدين من منطلق دور قيادتنا في العملية التنموية لهذه الدول الصديقة.
* الحدث الذي نعيشه هذه الأيام بالدوحة هو انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية فقد وجدت الرغبة من المؤسسات الوطنية في رعاية الحدث والدعم القوي لهذا التجمع بمختلف الوسائل والهدف هو إثراء الوجه الحضاري للدوحة التي تحولت إلى قبة رياضية لزوارها من جميع دول العالم الذين جاءوا للمشاركة في هذا الحدث الدولي
حيث تسابق قطر الزمن من أجل الخروج بالاجتماعات بالصورة اللائقة بعد أن شكلت اللجان الفرعية لاحتضان واحدة من أهم المنظمات الدولية خاصة للصحافة الرياضية حيث كشفت آخر إحصائية لدى الاتحاد الدولي أن عدد الزملاء في هذا الاتحاد يصل إلى عشرة آلاف صحافي رياضي وهو رقم ليس بصغير.
* الأشقاء لم ينسوا أي شيء فكل الأمور هنا تسير بهدوء وبنجاح، ووضع البرنامج الذي يهم الصحافة الرياضية الذي يجد الدعم الأكبر من المؤسسات الصحافية بالعالم من بينها الإمارات التي تصدر عنها يوميا أكثر من 80 صفحة يومية بالإضافة إلى عدد من المجلات الرياضية المتخصصة سواء الخاصة أو التابعة للأندية أو المؤسسات الإعلامية.
* 300 صحافي يتواجدون معا في فندق واحد ويلتقون يوميا في قاعة واحدة يمثلون 90 دولة منضوية تحت لواء الاتحاد الدولي الذي يعد أقدم مؤسسة دولية تم إشهارها في عام 1923 وهو يضم 150 دولة حول العالم ويرأس الاتحاد الدولي الإيطالي (جياني) الذي تم انتخابه في مدينة مراكش المغربية
وهو لا ينسى الصوت العربي الذي لعب الدور الأكبر في تحويل كفته خلال الانتخابات التي جرت على أراضٍ عربية وهي المدينة الحمراء مراكش وإلى جانب الاجتماعات تم إعداد برنامج خاص لهم لمتابعة استعدادات الدوحة لاستضافة الآسياد في ديسمبر المقبل.