* ناد وراء ناد.. درجة أولى أو ثانية منافس على البطولة أو باحث عن منطقة دافئة، مؤمل للصعود أو مهدد بالهبوط، يجأرون بالشكوى تباعاً بعد نهاية كل جولة من سوء التحكيم وتراجع أداء بعض الحكام وليس كلهم في إدارة المباريات المهمة، والمصيرية هذه الأيام والدوري بدرجتيه يمضي إلى نهايته!

* ما من أنديتنا التي تضررت فرقها من النتائج جراء ذلك لم تعقد مؤتمراً صحافياً لشرح وجهة نظرها، ليس بالكلام فقط، بل بالشرح البطيء للأخطاء الفادحة التي وقعت من خلال تسجيل شرائط الفيديو.

* والكاميرا لا تكذب، لأن الصور حيّة والوقائع ثابتة ويمكن إعادة اللقطة الواحدة عشرات المرات من كل الزوايا كما يحدث أثناء النقل التلفزيوني المباشر.

* آخر هذه الأندية، نادي دبي الذي تصدّت إدارته ممثلة في أمين السر العام رئيس اللجنة الرياضية راشد بالهلي ومشرف الفريق جمعة الغفلي اللذين نظما مؤتمراً حضارياً ناجحاً شرحا خلاله بالصورة المسجلة الحالات التي أخطأ في تقديرها الحكم الدولي خالد الدوخي

ومساعده حامل الراية الدولي المرشح لمونديال ألمانيا 2006 عيسى درويش، والتي تسببت كما قالا في خروج المباراة متعادلة وفي تضاؤل فرصة صعود الفريق لدوري الأضواء، متشفعين في ذلك بإرسال النادي مذكرة احتجاج رسمية للاتحاد ممهورة لعناية لجنتي المسابقات والحكام لدراسة الأمر وإصدار قرار بإعادة المباراة.

* من حق نادي دبي أن يعلن تضرره لوسائل الإعلام بعد إرسال مذكرته لوضع الساحة الرياضية في الصورة، ومن حقه المشروع أن يجد رداً منصفاً وليس تكرار قبولها شكلاً ورفضها مضموناً!

* الكل يشتكي من تواضع أداء بعض الحكام، واتحاد الكرة لا يتزحزح قيد أنملة عن موقفه بأن قراراتهم نهائية، ولا يزال متمسكاً بأحد أشهر لاءاته، لا للحكم الأجنبي ـــ حتى كولينا الإيطالي المعتزل ومن هو في مستواه، ولا للاستعانة بأطقم حكام من الخارج مثلما حدث في السعودية مؤخراً، ومصر والكويت وقطر من قبل.

* يرفض كل نداء في هذا الخصوص ويسمح بإرسال أطقمنا للمساهمة في إدارة مباريات الغير للرد على »المشكِّكين« بأنهم بخير وأكفأ من الآخرين!

كلمات لها إيقاع

* كيف يستقيم هذا المبدأ؟.. حلال لنا.. وحرام عليهم؟

* .. ويا نادي دبي.. لا تتوقع إعادة المباراة، لأن المفهوم السائد أن كرة القدم لعبة أخطاء!!

kamaltaha@albayan.ae