بجدارةواستحقاق اعتلى فهود زعبيل قمة بطولة السوبر الذهبية »النخبة« لرجال اليد بختام دورها الاول بعد ان جمعوا ثماني نقاط من فوزين على النصر والجزيرة وتعادل مع الشارقة، بينما احتل الجزيرة المركز الثاني برصيد 6 نقاط من فوز على الشارقة وتعادل مع النصر وخسارة من الوصل
وتساوى النصر والشارقة بعدد النقاط ولكل منهما 5 نقاط ولكن فارق الاهداف منح النصر المركز الثالث ولم يتذوق الفريقان طعم الفوز حتى الان حيث تعادلا في مباراتين وخسر كل منهما مباراته الثالثة في الدور الاول الذي اختتم مساء الجمعة الماضي.
وبالعودة لفعاليات البطولة الثالثة لموسم اقوياءاليد والتي تشهد الاثارة والتحدي والقوة وسط منافسة شرسة تسعى الفرق المشاركة فيها لتحقيق لقبها وافضل نتائجها بامال اعتلاء منصات التتويج على اقل تقدير، فقد اكد فهود زعبيل طفرتهم المميزة هذا الموسم والتي اهلتهم للمنافسة على لقب اقوياء اليد وحققوا وصافته التي منحتهم مزيدا من الثقة
وشكلت دافعا ايجابيا لاستثمار هذا الانجاز على امل تحقيق احد القاب موسم اليد ليؤكد ابناء زعبيل علو كعبهم بهذه اللعبة بعد غياب طويل عن منصات التتويج والتي ترجمها لاعبو الاصفر اصحاب الخبرات المدعومون بالعناصر الشابة والتي شكلت مفاجأة للساحة الرياضية بملاعب اليد.
وبنفس الوقت قدم الشارقة موسما مميزا وبدأ حصد ثمار التخطيط السليم والبناء الصحيح بفوزهم بالبطولة الاقوى والاصعب والاطول بموسم اليد التي تؤكد قوة الفريق بتكامل وتجانس صفوفه بعد تدعيمه بالعديد من العناصر الشابة والوقفة الادارية خلف الفريق
ووفرت له كل متطلبات النجاح ويدرك جهازه الفني والاداري صعوبة المهمة في ظل الاصابات التي يعاني منها العديد من عناصره ويحسب للفريق الشرقاوي عدم فقدان الامل والسعي للمنافسة على تحقيق مزيد من الالقاب رغم كل الصعوبات.
محاولات نصراوية جزراوية
وعروض الجزيرة والنصر تؤكد عودة اللعبة لسابق عهدها في القلعتين ونتائجهما المثيرة والتي اهلتهم لدخول السوبر تؤكد قوة البناء وتجدد الامل والطموحات لنجوم الناديين باستعادة الزمن الجميل للعبة بالناديين في ظل العديد من نجوم اللعبة بالدولة بين صفوفهم اصحاب الخبرات
والانجازات السابقة الذين تعاهدوا على تغيير الصورة الباهتة في بداية الموسم وتجاوزها بثبات وبتصميم ليؤكدوا انها كانت مرحلة انعدام وفقدان للتوازن واستعادوا بريقهم من خلال روحهم العالية.
وتحدو الفريقين الطموحات بالعودة مجددا لصلب المنافسة وقلب الموازين في الدور الثاني لهذه البطولة وخاصة بعد ان شكلت مباريات الدور الاول دروسا مستفادة لهما سيسعيان لتدارك سلبياتها في المرحلة المقبلة
وخاصة ان خسائرهما جاءت مفاجئة لهم وفي نهاية معظم مبارياتهما والتي شكلت مفاجأة غير متوقعة بعد ان كانوا الاقرب للفوز وانتهت معظمها بالتعادل وابقتهما في دائرة الضوء والمنافسة على اللقب واعتلاء منصات التتويج على اقل تقدير
وخاصة ان الفارق بين المتصدر والاخير 3 نقاط هي في النهاية محصلة لنقاط مباراة واحدة قد تقلب الموازين في الدور الثاني والذي استعدت له الاندية بقوة بطموحات التأكيد على الصدارة والتعويض للخاسرين. وعموما البطولة مازالت في الملعب والباب مفتوحا للجميع لحصد النقاط في ظل تقارب مستويات الفرق المشاركة بالبطولة المثيرة.
فائز بجبوج