أعرب محمد المري قائد زورق الفيكتوري 77 عن سعادته البالغة بنجاحه وزميله جون مارك في السباق الأول وتوفيقهما في الحصول على المركز الثاني رغم الظروف الصعبة التي يجدان نفسهما فيها بسبب تأخر وصول المراوح الجديدة.

كما أعرب المري عن سعادته لنجاحه في إدخال السعادة إلى نفوس أعضاء البعثة بعد أن كانوا وهو معهم يمرون بحالة نفسية صعبة قبل بدء السباق لإحساسهم بصعوبة تحقيق النتيجة المتوقعة في السباق وخاصة بعد الأداء المتردي للزورق في تجارب الصباح التي سبقت السباق.

وقال محمد المري: هناك مسؤوليات وأفكار كثيرة تسيطر على العقل قبل السباقات مثل أهمية الفوز حفاظا على مكانة الفريق وسمعة الدولة وضرورة الحفاظ على سلامة الزورق والاجتهاد من أجل إظهار الجهد الذي بذله فريق العمل الفني في سبيل تجهيز الزورق وغيرها من الأمور التي تشكل عبئا نفسيا ثقيلا قبل بدء السباق.

فما بالك إذا أضيفت لذلك معطيات جديدة غير مشجعة على صعيد أداء الزورق. وأضاف بطل العالم عام 2001 محمد المري: قبل السباق كانت المعنويات منخفضة جدا ولكن ما أن بدأ السباق حتى تحولت إلى رغبة جامحة في تغييرها بأي صورة وبذل المستحيل في سبيل ذلك.

دفعنا الزورق بقوة وكانت الاستجابة مشجعة ونجحنا في أن نكون ثاني من يدور حول البوية الأولى خلف زورق روح النرويج وذلك كان يشكل نجاحا مهما شكل الدافع لمحاولة تحقيق ما هو أفضل، وقد حاولنا لكن كان من الصعب تجاوز روح النرويج ذلك الفريق المتكامل بمعنى الكلمة.