يعلق حكمنا الدولي علي حمد على المشروع الجديد بقوله إن تجربة الحكام الآن من خلال اللجنة القائمة مميزة في ظل الدعم المطلق من اتحاد الكرة الذي منح اللجنة صلاحيات عديدة وجعل مكافآت الحكام هي الأعلى عربياً ومنحهم الثقة والأمان من خلال الدعم القوي والمساندة الفعالة

ومثل هذه الأمور تصعب من مهمة اللجنة الجديدة المستقلة التي ستكون مطالبة بتقديم ما هو أكثر للحكام وهذا أمر سيكون صعباً خاصة وأن يوسف السركال ذاته من أكثر القيادات الداعمة لعمل الحكام الآن.

ويشير علي حمد إلى ضرورة التأني في مثل هذه الخطوة حتى وإن كان التوجه الآسيوي يشير إلى ذلك حتى يتم إجراء دراسة شاملة ومتطورة عن طبيعة عمل ومهام الاتحاد الآسيوي للحكام، وبالتالي يسهل تحديد مهام وصلاحيات لجان الاتحادات الأهلية لأن الرؤية إلى الآن لا تزال غير واضحة وإذا كانت الاستقلالية معناها الارتقاء بالمستوى،

فهذا هو الحادث الآن فنحن نؤدي دورنا داخل الملعب على أكمل وجه ومن الصعب أن نقول إنها ستمنع الأخطاء لأن اللعبة هي لعبة أخطاء لأن الحكم يتخذ قراره في جزء من الثانية وبالعين المجردة فإن وفق فهذا عمل طيب وإذا لم يحالفه التوفيق فهو بشر لأن من يحكم على أداء الحكام يجلس أمام أجهزة حديثة تتوافر بها عناصر عديدة لا تتوافر للحكم خلال إدارته للمباريات.

وقال: نحن نطمح في الوصول لأفضل مستوى ونسعى إلى ذلك من خلال الدورات التدريبية والمحاضرات المستمرة والتوجهات السديدة من أعضاء اللجنة ونأمل أن يزداد التطور من خلال اللجنة المزمع إنشائها خاصة وأن المرحلة المقبلة مهمة بالفعل وتحتاج إلى عمل دؤوب.