تتصدر سمو الأميرة هيا بنت الحسين حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قائمة المرشحين لرئاسة الاتحاد الدولي للفروسية وذلك خلال الانتخابات التي تجرى اليوم خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

ويترشح إلى جانب سموها الأميرة الدنماركية بياتريس بينيديكت الشقيقة الصغرى للملكة مارجريت الثانية ملكة الدنمارك واليوناني فريدي سيربيري، وتملك سمو الأميرة هيا بنت الحسين سمعة عالمية في مجال الفروسية باعتبارها فارسة شهيرة بدأت ممارسة رياضة قفز الحواجز منذ سن الثالثة عشرة، وشاركت في دورة الألعاب الأولمبية الـــ 27 في سيدني 2000 وكذلك في الألعاب العالمية للفروسية باسبانيا 2002، وتتقلد سموها العديد من المناصب إلى جانب رئاستها لنادي دبي للفروسية فهي أول امرأة عربية تختار سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الغذاء العالمي بالأمم المتحدة. هذا إلى جانب عضويتها للجنة الأولمبية الدولية، أما اليوناني فريدي سيربيري فيتقلد منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي منذ عام 1997 إلى جانب رئاسته للمجموعة الأولى، ويعتبر من أبرز فرسان قفز الحواجز في مختلف المراحل.

ونال لقب بطولة البلقان عام 1973 ولا يزال عضواً باللجنة الأولمبية الوطنية ببلاده، أما الأميرة الدنماركية بياتريس فتتقلد منصب رئاسة الاتحاد الدولي للتوليد وهي تعد حلقة الوصل بين المولدين ورياضة الفروسية العالمية.

* دور فعّال لوفد الإمارات

يقوم وفد الإمارات برئاسة الشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي نائب رئيس اتحاد الفروسية والعقيد حسين محمد حسين أمين السر العام بالاتحاد بدور فعال في اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للفروسية بكوالالمبور وساهم بإيجابية في اجتماعات المجموعة العربية السابقة التي أقيمت يوم أمس.

وأعرب الشيخ عبدالله القاسمي عن دعم اتحاد الإمارات ومساندته بقوة لترشيح سمو الأميرة هيا لرئاسة الاتحاد الدولي معرباً عن ثقته وتفاؤله بتحقيقها للفوز نظراً للثقة والتأييد الذي تجده من مختلف الاتحادات الدولية.

* رئاسة الاتحاد الـــ 13

تعتبر انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للفروسية التي ستجرى اليوم بكوالالمبور رقم (13) في مسيرة الاتحاد، وقد تقلدت الأميرة دونا بيلار دي بوربون رئاسة الاتحاد منذ عام 1994 وأعلنت رغبتها بعدم تجديد رئاستها للمرة الرابعة.

وحفلت فترة الـــ 12 عاماً التي قضتها الأميرة دي بوربون بالعديد من الإنجازات حيث زاد عدد منافسات الفروسية من 500 منافسة عام 1994 إلى 1800 عام 2005كما شاركت 39 دولة في دورة الألعاب الأولمبية أثينا 2004 وذلك بالمقارنة مع 25 دولة شاركت في أولمبياد أتلانتا 1996.

كما تطورت رياضة الفروسية بشكل مطرد وانتشرت في مختلف بقاع العالم والأهم من ذلك أن الاتحاد الدولي للفروسية أصبح منظمة مفتوحة تكمل مؤسساتها بعضها البعض، وينسجم الاتحاد بكفاءة مع التطور والتحديث للرياضة ليتبوأ المكان المناسب في قلب رياضة الفروسية. وحتى تصل هذه الرياضة آفاقاً عالمية من الرقي والتطور.

بهاء الدين عطا