بعد (فاختة البحر) كتابه الشعريّ الأوّل، صدر للشاعر عبد الله حسين جلاب، في البصرة، كتابه الثاني (القوقعة) على نفقته الخاصّة.

ضمّت القوقعة، في صفحاتها الزُّرق الأربع والثمانين، مفتتحاً كتبه الشاعر بعنوان (في الحداثة... إيقاع النصّ) وانتهى فيه إلى أنّ «تفعيلات الأبحر كلّها بجدواها، ولا جدواها، هي تنويعات لإيقاع النصّ». وأنّ «إيقاع أي نص أو أي فن من فنون الكتابة ليس وهماً، هو الحقيقة ذاتها»®®. ذاهباً إلى أنّه يفضّل أن يستبدل قصيدة النثر بقصيدة الإيقاع.

وفي ظلّ هذا المفتتح، الذي تضمّن وجهة نظر وتطبيقات عليها وخلاصة نتائج، نزلت عشرون قصيدة ، من بينها القصيدة التي حمل الكتاب عنوانها.

بغداد ـ «البيان»: