بعد روايته الأولى الموسومة «أحضان المنافي»، والتي أثارت ردود أفعال متباينة في الأوساط الثقافية في قطر، صدرت في بيروت هذا الأسبوع الرواية الثانية للدكتور عبدالملك باسم «القنبلة».

وهي دراما سيكولوجية اجتماعية، حاول المؤلف المزاوجة بين خيال الزوجة وواقعية الزوج. كما تتناول الرواية الجوانب السلبية لدور الخدم في البيوت، وظاهرة انجذاب الشباب نحو التطرُّف. «القنبلة» تفجير جديد للمؤلف خارج أسوار العيب والتابو الاجتماعي. تقع «القنبلة» في 220 صفحة وصدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.