* تحتفل اللجنة الاولمبية الوطنية اليوم بإنجازات أبطالنا بدورة غرب آسيا الثالثة التي اختتمت بالدوحة في ديسمبر الماضي بالإضافة إلى أبطالنا الذين حققوا النتائج في دورة التضامن الإسلامي الأولى بالسعودية، وتأتي هذه المكرمة الأولمبية تقديرا لأبنائنا الذي أبدعوا في الدورتين المذكورتين انطلاقاً من حرص اللجنة على تشجيع الرياضيين المجتهدين في سبيل رفع رايتنا في المحافل القارية.

* وتواصلت نجاحاتنا الأولمبية في الآونة الأخيرة خاصة في المشاركة بغرب آسيا في قطر بعد الرصيد الجيد الذي حصدنا عليه بمنافسات الدوحة التي كانت بمثابة البروفة الحقيقية للأسياد حيث حصدنا عشرين ميدالية منها 6 ذهبيات و9 فضيات و5 برونزيات والحصول على المركز الخامس بين 13 دولة،

وهي نتيجة مشرفة بكل المقاييس برغم اننا شاركنا بوفد محدود الحجم ووصفت المشاركة بأنها خجولة، إلا أن نجاح الرؤية والهدف الاستراتيجي الذي حددته اللجنة الأولمبية الوطنية بالمشاركة »الكيفية« بدلاً من الكم كان هو الهدف الأساسي،

فقد ركزنا على المشاركة بأربعة منتخبات فردية نجحت جميعها في الفوز والتحدي والإثبات حيث فازت هذه الألعاب بالتحدي وكسبت هذا العدد من الميداليات التي تحققها الرياضة الإماراتية لأول مرة في تاريخ جميع المشاركات الخارجية على الصعيد القاري.

* والاحتفال الذي تنظمه المؤسسة الأهلية مساء اليوم بفندق بارك حياة الحديث وفي نادي خور دبي للغولف واليخوت وبرعاية سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية هو تثمين لدور الهيئات الرياضية تجاه أصحاب الميداليات ونابع من إيمانها بإعطاء كل ذي حقه بعد المستويات المشرفة آملين أن تكون المناسبة فرصة كبيرة من أجل التفكير الجدي والعمل للدورة الآسيوية الخامسة عشرة والتي أصبحت قريبة على الأبواب،

ونحن مازلنا نبحث عن الموازنة الخاصة للأسياد، فالحدث المقبل هو الأهم، ومن هنا فالدعوة إلى التحضير المكثف الذي كان يفترض أن يبدأ منذ عدة أشهر خاصة ان الفرق القارية وبالذات الدول الخليجية القريبة منا حيث التحدي المنتظر تستعد منذ فترة بعيداً عن الأضواء من خلال معسكرات الإعداد الخارجية، بينما انشغلنا بالأمور الجانبية!

* شعار جديد ترفعه اللجنة المنظمة لأسياد الدوحة باختيار أفضل الرياضيين ليكونوا سفراء أولمبيين على هامش الأسياد خلال الفترة من 1 إلى 15 ديسمبر المقبل وهي فترة إقامة المنافسات الآسيوية، فمن نرشح لهذه الفكرة التي قررتها اللجنة الأولمبية الدولية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة باختيار قطر مقراً للسفراء الأولمبيين،

وهي إضافة جديدة للرياضة الخليجية التي أصبحت اليوم مقراً لجذب كل الأحداث العالمية الكبرى بدءاً من رعايتنا لأنشطة الفيفا حتى عام 2014، بالإضافة إلى دور اللجنة الاولمبية الدولية بالمنطقة.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae